Sudan Archive

Open the original scan

والرياضة والفنون الحربية والعملية؛ والنتمجة الثانية هي أن ما منع ثقدم الإسلام ‏ ولا للتطدم تحن 4هو اختلاف المذاه وكثرة الطرف والمكم الفردى ١.

الموافقة على ما أورده المورخ احمد حامي حول تعليل ابن السنوسي لتقدم أوروه لعدم وجود الادله الى تؤيد استنتاجاته. ولكنا نوافق على ان أبن السنومى فكر في طريق الإصلاح ووصل إلى ضرورة العم والالخلاق» كما نوافتى على انه كان نكره الحكم الفردي وبراه أحد أسباب التدهور .

الحسصطاز 71 م١‏ م.''! ونزل بمكة 9#ت ٠24‏ ه1١١4بلغ ابن الستوسي الححاز حوالى عام -المحكرمة كعبة المسامين ومكان حجبي . وكانت مكة والحجاز ‏ بصورة عامة تحت سك باشا مصر بعد أن قضى ابراهم بإشاعلىقوة الوهاببين. وكان ابراهم ياشا محكمه عسكريا . وقد أقام محافظا في كل من محكة والمدينة وولى الشريف حمى بن سرور ولكنه حين قام بثورة "عزل ووالى مكانه الشريف محمد مام 4ابن عون. وقد بقنت الجوش المصرية فى الحجاز حق معاهدة لندن حمث أمرت بالانسحاب . كا كانت مكة أيضاً كدأبها منذ ان جملبا الله مقر بيته حرام ملتقى المجسجكل عام ومجممع العلماء يفدون الها من مختلف الاقطار وعثلون مختلف المذاهب والعلوم. وكانت آثار الحركة الوهابمة لا تزال بارزة فمها إبان تلك الفترة . وقد استمرت التسارات الفكرية بين نجد والححاز حتى بعد ان أقبل ابن السنوسي في مكة اول ها اقبل على العلماء يتعرف عليهم وبأخذ .19 ‎شكري ١ |-؟ ام قشعا رأيناني خطط حماته» وقد أخبرنى المللك ادريسان أقاعة عله والقاهره كانت ستة, انظر الآشيب : السئوسي الكبيرء ص أأ -55

Text produced by OCR — report an error