Sudan Archive

Open the original scan

فتاوى الشخ عليش معتبرا اياها دلملاً على موقف علماء القاهرءٌ منه . ونحن نعتقد أن حادثة الشيخ الحنيش ‏ إن وقعت ‏ فاتها لتقم في تلك الفترة» كذلك جاءت 1-فان فتوى المولاقي وفتاوى الششخ علمش / تءعط في تلك الفترة وإم بعد سنوات منبا أو علىالتحديد يعد ان استقر ابن السنوسي في برقة مع مريديه.

وهذا واضح من حديث الشخ علش فى فتأواه « عن جموعة من الناس نزات فى برقة تعتبر نفسها من اتباع أحمد بن ادريس » . ومما بشت اعتقادة هذا أرن آراء الشيخ الفقبية ل يتبلور الاتجاه الاجتبادي فبها إلا بعد اقامته الأول في الجتحاز حمث أخخذ عن ابن ادردس وتأثر بالمذهب الوهابى » ولذلك فنحن نعتقد ان اقامته القصيرة فى القاهرة فى تلك الفترة خلت من الاحتكاك يعلماء الازهر على الحو الدي ذكره المؤرخون وان هد| الاحتكاك حداث يهم لمي أن بدأ أبن السنوسي دعوته وجاهر برأيه في فتح باب الاجتهاد بعدما غادر الحجاز إلى برقة .

هذا وقد أورد آدمز نقلاً عن الملك ادريس دشى املك لقصة محاوله سم امن السنوسي في القاهرة وان شفاءه تم بمعجزة . ١١‏ ويمدو أنابن السنوسي يعد أن قام بأعطاء بعضالدروس في الازهرغادرالقاهرة بسرعة صوب الحجاز بغية الحج وحتى يظفر كا يقول الشيخ الاخضر العبساوي بقابلة ضالته المنشودة وهو كا يقول شكرى المربى الذي طالما اشتاقت نفسه إلى لقائه ليكتمل به . وبورده شكرى حكاية تين سنب خروج ابن الستوسي المماشر من القاهرة هي ( انه حدث ذات يوم عند فراعه من الوضوء في الجامع الازهر أن اصطدم بفلاح فقير غير متعمد لضيق الباب الذي همبالخروج منه فقال بكلام يفهم منه أنه من اولياء الله الصالحين. قاما قال السيد انه يككون إذن ذلك القطب الذي ينشد لقاءه من أمد بعد أجاب الرجل ١‏ كلا؛ ان الذي تقصده ا. 05ادمرٌ ‏ ص -١ ل “#

Text produced by OCR — report an error