Facsimile · p. 57
في كسب قلوب الكثيرين حتى ان رجلاً كعمران بن بركة حاول مرافقته ولكن ابن السنومى طلب منه الانتظار حتى برسل له . كذلك تعرف على عائلة المنتصر في طرابلس وعائلات اخرى كثيرة. وكلبا استشلته عند عودته استقمالاً حافلاً .
ويبدو انه اثناء وجوده في مكة بقي على اتصال بهم .
ان ظاهرة الارتحال تبدو واضحة في تاريخ المصلحين الذين قاموا في عالنا الاسلامي » فنحن نراها في تاريخ ابن عبد الوهاب والسنومي ثم جمال الدين الاففاني وغيرهم. ولا شك في أن رحلات أولئك المصلحين قد أفادتهم خبرات ومعارف كا يبدو ان سيب حدوثها عندم يتعلق يطسيعة الفرد النخبة التي تتصف بالحركة والحموية وعدم الركون الى حماة رئلممة .
ونحب ان نشير ايضاً الى ان ابن السنوسي جرب ف هذه المرحلة الزواج .
وقد تزوج فى سن حسب رأيثا -متأخرة قدلا بالنسة لعصره وبيئثته» اذ كان في حوالي الرابعة والثلاثين من عمره . -في مخطط حياته ويبدو ان الزواج / غير من طبيعته الميالة للارتحال ول يقنئعه بالاستقرار في بلده . وعندما لمس من زوجته عدم رعمتها في مرافقته في سفره وعرف انه قد يتغيب طويلاً طلقبا .
وهذا النوع من الطلاق شائع اللىمحد ما بين المسامين باعتباره افضل من ربط الزوجة مدة طويلة حيث تصبح كالمعلقة .
في القاهر بلغ ابن السنومي القاهرة وفي نيته الاقامة فيبها بعض الوقت للأخذ على كبار عامائا وللتعمرف على الازهر الشريف الذي بقي قرونا محجة طلاب العم من المساهين . ولا نتوقم انه كان ينوي الاقامة الطوية فبها لأن هدفه كأن مككة المكرمة » وهم ذلك فالظاهر انه اختصر مدة بقائه في القاهرة وهذا ما اجمع عليه مؤرخو السنوسية واستعجل في مغادرته اياها الى الحجاز.
وبلاحظ ان تاربخ ابن السنوسي في الفترة الى امضاها في القاهرة غامض »؛ لابه * نب