Sudan Archive

Open the original scan

وقد وقرت فى ذهنه نصصحة أحد أساتذته إذ قال له « إن الارتحال المستمر صعب فإذا أردت أن تستزيد من العم فما عليك إلا بالسفر إلى مككة حيث يلتقي جيم علماء المسلمين » . هذا بالاضافة إلى أن مكة ملتقى لميع الشعوب الاسلاصة .

وهكذا غادر ابن السنومي الجزائر مار بتونس فطرابلس . ونستطيع من حدندث عابر لأحمد الشريف فى كتابه ان نعرف بالضط تاريخ مرور ابن السنومي بطرابلس » فأحمد الشريف يقول في حديثه عن اجتاع جده يأحد مريديه وهو ران بن بر كة « فكان اجتّ اعه به اثناء مروره عليهم قادماً من المغرب ألى الملشرق سنة تمان وثلاثين بمد المثتين والالف فى بلدة زلمتن بقرب طرابلس ‏ وتاسم ابن السنوسي سيره على الطريق الساحلى ثمر ببنغازي والحسل .2الغرب»'١ الاخضر والصحراء الغرسة حتى بلغ القاهرة .

قضى ابن السنومي جل هذه المرحلة من حياته التي بدأت عفادرته فاس سنة هراهم وانتيت بوصوله القاهرة حوالى وخ لاه ق اسفار متواصلة خلفت آكرا فى نفسه . فتنقله من مدن جنوب الجزائر اتاح له الاطلاع على احوال المسامين فمها وفي مختلف أتاء السودان الغربي وذلك عن طريق القوافل التي كانت تأقى بأخمار تلك المناطق . م انه في مروره على طول الساحل الافريقي الشمالي تعرف على احوال مسلي المفرب وكون فككرة عن اوضاعبم . واغلب الظن انه تأثر من حالالتأخر ال ىكانوا عمها. كذلك زادترحلاته منمعرفته بالطرق الصوفة » والذي يقرأ كتابه و السلسبيل الممين » يلاحظ مدى اطلاعه على احوال الصوفنة . ثم ان هذه الاسفار أتاحت له التعرف على اناس كثيرين وعلى اماكن كثيرة . وقد أفادته هذه المعرفة قما بعد عند عودته من الحجاز » و كان من طممعة ابن السنوسي ان يوطد علاقاته من يتعرف عليهم * ونستدل من تاريخ احمد الشريف على انه اثناء سفره الى القاهرة وثقى صلته بأشخاص كثيرين ونجح ١ . احمد الشريف ١ ‎ص اخ سبل

Text produced by OCR — report an error