Facsimile · p. 56
وقد وقرت فى ذهنه نصصحة أحد أساتذته إذ قال له « إن الارتحال المستمر صعب فإذا أردت أن تستزيد من العم فما عليك إلا بالسفر إلى مككة حيث يلتقي جيم علماء المسلمين » . هذا بالاضافة إلى أن مكة ملتقى لميع الشعوب الاسلاصة .
وهكذا غادر ابن السنومي الجزائر مار بتونس فطرابلس . ونستطيع من حدندث عابر لأحمد الشريف فى كتابه ان نعرف بالضط تاريخ مرور ابن السنومي بطرابلس » فأحمد الشريف يقول في حديثه عن اجتاع جده يأحد مريديه وهو ران بن بر كة « فكان اجتّ اعه به اثناء مروره عليهم قادماً من المغرب ألى الملشرق سنة تمان وثلاثين بمد المثتين والالف فى بلدة زلمتن بقرب طرابلس وتاسم ابن السنوسي سيره على الطريق الساحلى ثمر ببنغازي والحسل .2الغرب»'١ الاخضر والصحراء الغرسة حتى بلغ القاهرة .
قضى ابن السنومي جل هذه المرحلة من حياته التي بدأت عفادرته فاس سنة هراهم وانتيت بوصوله القاهرة حوالى وخ لاه ق اسفار متواصلة خلفت آكرا فى نفسه . فتنقله من مدن جنوب الجزائر اتاح له الاطلاع على احوال المسامين فمها وفي مختلف أتاء السودان الغربي وذلك عن طريق القوافل التي كانت تأقى بأخمار تلك المناطق . م انه في مروره على طول الساحل الافريقي الشمالي تعرف على احوال مسلي المفرب وكون فككرة عن اوضاعبم . واغلب الظن انه تأثر من حالالتأخر ال ىكانوا عمها. كذلك زادترحلاته منمعرفته بالطرق الصوفة » والذي يقرأ كتابه و السلسبيل الممين » يلاحظ مدى اطلاعه على احوال الصوفنة . ثم ان هذه الاسفار أتاحت له التعرف على اناس كثيرين وعلى اماكن كثيرة . وقد أفادته هذه المعرفة قما بعد عند عودته من الحجاز » و كان من طممعة ابن السنوسي ان يوطد علاقاته من يتعرف عليهم * ونستدل من تاريخ احمد الشريف على انه اثناء سفره الى القاهرة وثقى صلته بأشخاص كثيرين ونجح ١ . احمد الشريف ١ ص اخ سبل