Sudan Archive

Open the original scan

وهل هناك صلة سنه وبين الادرسي الذي هدد أهل قاس بمابعته ؟ اذا كان الجواب نعم فهو يتفق مع حديث ٠‏ رين » عن خشية السلطان من ابن الستومي» ولكن سكوت صاحب الاستقصا عن أخبار ابن السنوسي في تلك الفترة يجعلنا نرجح ان دوره لم يكن كبيراً . وقد علق بريتشارد على فكرة احتال أن ابن السنوسي خرج تحنبا للاصطدام ممع السلطان بقوله « لد كان لهم سبب صغير للانزعاج ما دامت جبوده بدث وكأنها حققت تأثير أ ضشيا على أهالى فاس > ولكن اذا كانت القصة حقيقمة فإن شلك السلطات لا بد وأنه كان أول تجرية له في سلسلة المعارضات التى سسلاقمها فما بعد فى القاهرة ومكةع.١١)‏ وعلى أية حال فان جو فاس اللملمد بالفتن قد يكون أحد أسسياب مغادرته فاس وخصوصا بعد أن استطاع السلطان سلمار:. استعادتها إذ كان مصير الشيخ ‏ وتوقىي سنة 1799الدرقاوي السجن ثم شرح بعد وفاة السلطأن سلمار: سسئه ١ فعس ١‏ .(؟ا ولابد أن مر كز العلياء وطلابهم كان مزعزعا لأنهم وففو| ضد السلطان . هذا ومن المتوقم أن تكون هذه الاحداث قد أكسيت ابن السنوسي خبرات حثيرة كا ان قدامه بالدعوة فى فاس قد أفاده وهيأه لدوره اللاحتى .

وان مما شحم ابن السنوسي على مغادرة فاس انه كان قد أخذ كفايته من الدراسة على علماً ا وبات تواقاً للاخذ على علماء جدد . ويرى زيادة أن فكرة السفر إلى مككة برزت عند أءنالسنوسي فيتلك المدة. وقد لجاً اءن السنومى إلىالسؤال عن أشهر العلماء للارتحال اليهم والأخذ علمهم» ولذلك نراه في طريق عودته من فاس يدخل في صحراء الجزائر ليتعرف على أشهر الزوايا وليقابل مقدميها حت بلغ عين مبدي ''' ومحكث فبباأ مدة قصيرة ثم فصد والاغرات » التي كانت * ١ ‎برتتثارد ص اد الاستقصسصأاةواءة من اجر التاسم . -؟ » ‏ شكري ص .١ ١‏ ويقول شكري أنه درس ف عين مبدي الطريقة السحائية»وقد ذكرنا فها سبى انه تعرف إلى التيجانية في فاس من التيجاني نفسه.

ق ب 1

Text produced by OCR — report an error