وقد دفعنى شعوري باهسة دراسة تلك الحركات الى اخشار الحر كة السنوسية
كنوضوع للبحث الذي علي" تقديه في دراسة الماجستير مع جامعة القاهرة . ولعل
مما ساعد على هذا الاختمار بالدات اننى لظروف العمل اقمت فى مسا فترة من
الزمن مما اتاح لى فرصة الاطلاع على ق در كبير من المعلومات حول الحركة
ودراسة الموطن الذي كان مركزأً لها . يضاف الى ذالك ملاحظي قلة ما كتب
عن السنوسية وشعوري بضرورة سد ثغرة في هذا النقص . وقد شجعني الاستاد
المسرف على هذا الاخشمار .
اقبلت على التتحضير المدلي لاسحث فتسين لى ان الكتب الى تذاولت السنوسمة
الدراسة قليلة نسبب] . وان بعءضها ألف في النصف الثاني من القرن الماضي بسنا
الف البعض الآخر في هذ! القرن . ومن امم الكتب التي تعرضت لها فى القرت
الماضيتلك التي كشبها الرحائة الاورويمون الدبن زاروا الشهال الافريقي والصحراء
الافريقمة . واشبرها كدب لوي رين ودوفريبه الفرنسبين وهاملتون الانجليزي
ورولفس الالالى؛ وكان حديث هؤلاء معي عتبا تادمأ من وجبة نظر غرسة
مبنمة بافريقيا لأغراض توسعية . ودناك بالاضافة الى الكتب الغريبة ما كته
الحشايشي التونسي فى رحلته وكتاب صادق المؤيد العظم عن رحلته الى
الكفرة » وحديث البستانى فى دائرة معارفه وكتب احمد الشريف السنومسى
عن رحلات عمه المبدي وجده أبن السئومي » ويمض الككنب الاخرى . وظبرت بعد هذه الكتب دراسات حديثة من اهمها كتاب برتشارد عن ابن السنو سي »
وكتاب فؤاد شكري عن السنوسية » وكتاب نقولا زيادة عنها ادضاً وكتب
الطمب الاشبب »© كنا تعرضت ها بعض الكتب الايطالية قي معرض حديثها عن
تاريخ لمسسا .
وشت بالبحث عنهذه المصادر فوفقت الى الاطلاع عليها » وعلى اكثر كتب
ابن السنومي المطبوعة » ى] عثرت على مخطوط يفم كتابى احمد الشريف عن
رحلات سمه وجده » وعلى مخطوط يضم حديثا للحشايشي عن السنوسة .
ل طشني سس