Sudan Archive

Open the original scan

فأصح لأستو سية نفو كمير فسبأ ' ودددو هذا مجلماً من قراءة الرئك والسيضاء بين خديوى مصر والمبدي'١'‏ . فقد كان الخديري يستشير المبدي في أمورحات سوة وما حوها لعل الخديوري بعظم تأثير المبدي على أهليباء كا كان مأمور سيوه المعين من قبل الخديوي يتعاون مع شيخ الزاوية السنوسية فيها ويبعث للمهدي برسائل تدل على الاحترام . وكانت السلطة المصرية تلجأ !الا كلما حدثت مشا كل فى تلك المنطقة إلى المبدي لمحلبا .

أما في طرابلس فقد تأسست عدة زوايا حتى بلغ جموع ما بها من زوايا ماف عسرة زاوية . وبلع مجموع ما في فزان اثذثين وعسرين » متدة من جغبوب الى +ا غات فى أقصى الجئوب الغربى من غدامس على الح دود التونسية الى الكفرة . كذاك بنيت عددة زواا في جنوب تونس . ونلاحظ أن الاتقشار في الجزيرة العربة لم يكن عظيما في عبد المبدي تأنه في عبد أببه » والسبب في ذلك كا نرى هو أبعد الجزيرة العريبة من يرقة مر كز الحر كة وعدم سفر المبدي الى الحمحاز وإقامته به كما فعل أبوه .

وبالمقايل فإن انتقال المبدي إلى الكفرة ثم منها الى قرو قد ساعد على انقشار الدعوة فى السودان الأوسط يشككل جمد . فبلغت السنوسة يميرة تشاد وجهات النسجر » ووصل عدد الزوايا في السودات أربسع عشرة زاوية . وقد كان الدعاة السنوسبون يتخرجون من معه د الجغبوب ويسيرون مع القوافل للدعوة الى الاسلام والتبشير به . وقد تحدث بونه موري عن نشاطهم في افريقبا ققال عن معبد الجغبوب « وصار أعظى مدرسة لمبشري الاسلام في أواسط افريقيا » . ثم قال د وكان المؤدى الى حيرة تشاد طريقان أحدهما شرق من سو كنه الى مرزق» والثانى غربى من غدامس والعاير . فالستوسية نشروا طريقتهم في واداي والبأقير مي وبوركو وتبعوا نهر بينوى الى أن بلغوا النسجر الأدنى حيث ندم ٠ ١ ‎مه نشر بعض هذه الرسائل الاشبب فى كتابه » المهدي الستومي ١ باس د #٠ ‎الحر السنوسمة <ه

Text produced by OCR — report an error