Facsimile · p. 269
دعاة من أيناء تلك القبائل كان قد اشتراهم من إحدى قوافل العبيد وحررهم ثم دعسهم بعد تفقسبهم قِ الدين الى بلادهم: .
تعليل اتجاهها للسودان ونقف هنا لنقساءل عن السب الدذدى حهدا بين الستومى لبوجه اهتامه إلى السودان الأوسط دون غيره من أواسط افريقنا ١ إن السيب فى رأينا هو أت السوداتن الأوسط كان الجزم الوحسدى الذي بقي أهله وثثمين ول يصلبم الاسلام . فقد انتشر الاسلام في السودان الغربي الذي يشمل الموم غينبا وهالي وجزءاً من ن.جريا على يد المرابطين والموح دين انتشر الاسلام في 5الذن أقاموا دولتشها في المغرب . السودان الشسرق » وبقي السودان الأوسط وثنماً .
وقد ورث نظام الزوايا السنوسية نظام الرباط الذى كان سائدا فى الدولة الاسلامية » إذ ابتدع المسامون نظام الاحناد والربط والثغور لامحافظة على أمن الدولة في الداخل وعلى الحدود » وكانت الربط تتتابع على طول ساحل الثشمال الافريقي بانتظام وتقوم مقام القلاع في أول عبد الدولة الاسلامية » ثم قام المرابطون بإنشاء صف من الربط على الح دود الحنويية لمغرب فبقنت بذلك منطقة واحدة كان المجمال قبا مفتوحاً للءعمل عندما قامت السئوسية » تلك هي منطقة السودار: الأوسط . وقد ساعد السنوسة على الوصول إلى تلك المنطقة قربها من برقة واتصاها بها عن طريق القوافل .
الانتشار فى عبد المبدي واستمر اتقشار الدعوة السنوسية في عبد المبدى . ففي برقة زاد عدد الزوايا حتى بلغ حمسا وأربعين زاوية . وساعدت هحرة المبدي إلى الكفرة على إقامة عدد من الزوايا هناك . وفي صحراء مصر الغربية بلغ عدد الزوايا أكثر من ثلاثين ال