Facsimile · p. 263
وكانوا بسبب عزلتهم جاهلين تام) بالعالم الخارجي الحبط بهم» وجاهلينأيضاً بتعالم دينهم . وقد ذداكر أححمد حسنين أن ابن الستومى وجدم د سادرين في غيابات الضلال معرضين لخطر الاضحلال السريم من الوجبتين الديتية والخلقئة اللذ) والواقع أنهم كا يقول ( بعبو ١ رشتر كون في هذا الوصف مع بقمة السلاد الاسلامية الأخرى في ذلك الوقت”''. وفى قول حستين بعض المالغة وعدم الإحخاطة لأنهم مع جبلهم الذي <علهم سادرين في غنايات الضلال كانت لدهم شم خلقية طيبة .
ويتجى جبلهم الإسلام الذي هو دينهم » بعدم معرفتهم لأكثر تماليءه وعدم تقبدهم بأكثر أوامره» فجلهم لا يقسمون الصلاة» ومن أقامها منبم لا يؤدها على صورتبا المعروقة > بل يتصرف فيها. وقلمل منهم من حفظ آيات من القرآن» وبالرغ من هذا الجبل فإنهم يتمسكون ببعض تعالم االاسلام بقوة كصدام فبم حافظون عليه » وكالجباد في سبل الله إذا دعوا إليه » كما توارثوا 2رمضان » بعص التقالمد الإسلاسة وسارواعليها بأعشارها تقاليد ولس باعثيارها تعالم إلهمة .
-على العكس من ذلك -وجبلهم هذا لا يعني عدم اعتزازهم بدينهم» فإنهم يشعرون بالفخر لكونهم مسامين وحمدون اللهان خلةهم علىدين ننه همد (ص)» وبعارون أنفسهم أرفم من النصارى والبهودا"' . فهم مؤمئون بالاسلام ولكنهه جاهلين بأكثر تعاليمه .
بالرجل العام وهو كل من استطاع -تقبجة سعورثم تجبليم -ويعحب المدو ١ 5أحمد حسئاين صم ؛ 5؟ د بصو م .
5