Sudan Archive

Open the original scan

والواقم أن « الهجرة » التي ثرى ها اصلاً في النظام لدست من هذا القبيل فقط» بل تابعة من اسباب أخرى نتجتعن متطلبات الحر كة. ومن مظاهر هذه المحرة مرافقة جل كبار الاخوان لابن السنومى وتر كبم بلادهم الى حمث استقر بهم المقام في برقة والصحراء » وهجرة بعض اتباع النظام من اراضيعم إلى ما حول الزوابا. فهذه المحرة حدثت لآن طبيعة حركة ابن السنومي تستازمها» فقد عملت هذه الحركة على نسر الاسلام وإرشاد الناس ثم قيام جتمع 'سلامي وهذا ستوحب دعاة برافقون أبن السنومي لدلك تر كوا اهلبم وساروا معه. وواضح أن هذا النوع من المجرة يخالف الدوع الأول لأنها ليست من دار حرب الى دار اسلام .

كذلك فإن هحرة بعض الاتباع من بلدانهم إلى مناطق الزوايا إما حدث لتنممة وتقوية مجتمع الزوايا » وهي أيضً ليست منزدار حرب إلى دار الاسلام.

ومن مظاهر المحرة أنضا ار تال مد المبدي من الجغبوب إلى الكفرة ثم منها إلى قرو . وهذه أيضا تختلف عن النوع الأول لأن برقة كلها من دار الاسلام » ومم ذلك فقد عبر أحمد الشسريف عن ارتحال مه بلفظة « هاحر »*رذلك لأنه هاحر فى سسل دعوته . وقد هاجر مم المبدي عدد من الاخوان. هذا ويلاحظ الدارس للستوسة أرى حرص اتباعما على التأسي برسول الله (ص) جعامم خرصون على استعمال نفس التعابير النى كانت تستعمل في عبد الرسول (ص) © ودعملون على تنفمذ مخططات مشابهة لتلك التي نفذها الرسول (ص) . لدلكشبه ابن السئوسي ادوان الجغبوب بالصحابة المدريين ( أى الذين شه دوا غزوة بدر )وه أحمد الشريف والإخوان ارتحال المبدي من الجغبوب ببحرة الرسول من مكة . وقصارى القول إن الحجرة في الأظام السئومي لا تعني الهجرة من دار الحرب إلى دار الاسلام فقط ولكن تعني المحرة إلى المجتمع السنومي حق من دار الأسلام نفسبا .

تلف فكرة الجياد عن الفكرتين السايقثين من حمث أصلبا . فبي من #ولا - 764

Text produced by OCR — report an error