Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

على مولانا محمد ذي القدر العظم في كل لمحة ونفس ع دد ما في عل الله العظم صلاة دائة بدوام الله المظم تعظمماً قنك با مولانا با محمد يا ذا الخلق العظم وسلم له مثل ذلك واجمع بيني 1عليه وعلى وبينه ى! جمعت بين الروح والنفس ظاهرا وباطنأ بقظة ومناما » واجعله با رب روحا لذاتي من جمسم الوجوه في الدنيا قبل الآخرة يا عظم ». وواضح أن تسميتها بالعظيمة جاءت من تكرار لفظة «عظم»» كا أنها تهدف إلى إيحاد الاتحاد مع الرسول (ص) .

وهئاك جموعة اوراد أخرى نقرأها الاتباع مقسمة على مدى أيام الأسبوع .

وهمياأ الحرب السيفي وخجربب المغنى ودعاء الاختتام بعدهمأ » وحزي المحامد الْ ان وحزب النور الأعظم والكنز المطلسم وحزبالتجلى الأكبر والسر الأفخر» والصلوات الئان والورد الأحمدي والحصوت اللمامعة النموية والاوراد الأحمدية .

وكل هذه الأوراد من تأليف احمد بن ادريس الا الحزب السسفي الذي يعزى إلى على بن أبى طالب (ر) . وقد أثبت احمد الشريف نصوصمها فى كتايه « الأنوار القدسمة » . ويبدو من حديثه عن رحلة عمه المبدى إلى الكفرة أن عمه وجمسع مرافقيه كانوا يقرأون هذه الاحزاب على مر ايام الأسبوع .

وكان الذكر يتم بقراءة هذه الاوراد وبدون مصاحبة الموسيقى » وذلك لآن ابن السنوسي تقيّ د بالسئة فلم يسمح بما سمحت به بعض الطرق الصوفية الآخرى عددما خالفت الفقباء واستعملت الموسسقى ى اذكارها . كذالك خلمت الاذ كار من الحركات الراقصة التى تراها عند بعض الطرق الأخرى > ومن كل الأعيال السبلوانية التي دخلت اعمال تلك الفرق كأ كل الزجساج وطعن الصدور بالسيوف والسبطرة على الافاعيى الخ .. ويتحدث بءض مؤرخي السئوسسمة عن رما للخمر والتدخين . وبالطبع فتحريم الخر أمر طبيعي لأنه جاء في القرآن » أما التدخين فقد كان حكه التحرم عند الفقهاء في ذلك العصر . ويعلل بريقشارد هذه التحريئات بقوله : « وكان غرض المؤسس الحفاظ على ما اقتلم أنه اصل ب اج"

Text produced by OCR — report an error