Sudan Archive

Open the original scan

شأ أبدى للمبدى تخوف السلطان من وحود خزائن ملآى الاسلحة عندم فقام المبدي وفتح خزائن الكتب وقال : هذه خزائننا''' . وسؤال رشمد ناشا يدل على أن الاب العالي كان متشوقا لمعرفة صحة الأخبار التى بلغته عن تسليم الاخوان وإقامة الشكنات . وعلى كل فقد اطمأنت ال.مثة تماما . وقد نقل أرسلان عن الصادق المؤيد « أن" الصادق حدثه عن تلك الرحلة وعما لقوه في حسمو ب وأن السيد السنوسي م يككن إلا داعما وءرشداً وأنه داعأ بدعو بالتأسد للدولة العؤانة وتوقمقى الحضرة السلطانية »'" .

ونمدو أن مفعول تطمين هذا الوفد للسلطان لم يدم طوبلاً » إِ دْ سرعان ما عاد الى مضاعفة الاهمّ ام بمتابعة أخبار الحركة » ويرى أرسلان أرن السيب في ذلك تدخل الأورسين لدى السلطان » وقد تكون طسعة السلطان الحذرة المطموعة بالشك سدياً آخر أيضاً . ولو أن أرسلان يقول إن السلطان كان يماطل الدول الأورسة ويلاطف السنومي» كا يقول « وكان الآوربيون في عهد السلطان عدا مد يشكون إلى السلطان حركة السنومي ويتوجسون خسفة من تشكميلاته وحركاته .. وطالما ضغطت دول أوربا على السلطان لأجل أن دستدعي سبدي المبدي إلى الآستانة ويأمره بالإقامة مها ولا بأذن له بالعودة إلى وطنه لبخلو الأوربيين الجو في تقسم أواسط افريقيا وخضد الشوكة الاسلامية في تلك الديار .

فكان السلطان يماطل هاتبك الدول ويعتذر لهم يصنوف الأعذار » بل كان يلاطف السئوسي كثيرا بالهدايا والكتابات إلى أن اشتد الضغط عليه .. فأرسل رجلا اسمه عصمت بك إلى يتغازي وهنها إلى جغبوب أمورية سرية فبلغ المبدي حسب ما قرأت في التاريخ الذي تقدم ذ كره (وهو تاريخ كته أحمد الشريف واطلع عليه شكيب أرسلان ) يكلام لا يتضمن نفيا ولا إيجاباً وإنما تلا آيات كرعة في معنى الاتكال على الله » ولكن السيد المبدي ل بعتم بعدها أر فارق ١‏ شكري ص آم ء ؟ ‏ أرسلان ٠‏ المجلد الثاني ص ٠ ‏ #١ هك[ مب 4سل الخركة السنوسية «؛ »١‏

Text produced by OCR — report an error