Facsimile · p. 200
يستطم أجني واحد الاتصال به . ١١ علاقة المبدي بالدولة العمانية حرص امهدي على ان تكون علاقته بدولة الخلافة طيبة * كما حرص على أن لا تتحاوز هذه العلاقة حدود الر>ميات . واستطاع أن يوفق إلى حد كير بين سياسته الانعزالية وبين ارضاء الدولة » قم يصطدم بها ولى نخرط معها بصورة بفقد معها كانه المتين . وخط” سيره هذا انما هو تامة لخط سير والده في هذه المسألة . فبالرغم من أن ابن السنوسي كانت له نظرة خاصة في شرعية الخلافة العئاتية إلا أنه حرص على عدم الاصطدام بها حرصا منه على حر كته وعلى مصلحة المسامين » وأكام علائق طيبة مع ولاتها المتتايعين على طرابلس » وبادلته الدولة هذا الموقف الحسن فأعفت زوايا السنوسمة من الضرائب .
وكيا سارت الأمور دين الحركة السموسية والدولة العلية سيراً طبياً في عهد ابن السنوسي فانها استمرت على الصورة نفسها بعد تولى المهدي رئاسة الحركة .
وبقبت كذلك بالرغم من أرن عوامل جديدة تدخلت لتمكير الجو وإثارة العواصف بيتههما. ومع أن هذه العوامل جحت في بذر الشك أحياناً ببنها إلا أن الغدوم كانت تتبدد دون أن تثور الزوابع .
وأبرز هذه العوامل هو تدخل الاوربمين لدى الياب العالىي وضغطبم عليه للعمد من نشاط السنوسية وعحاولاتهم لديه للإيقاع بينه وبمنها ينشويه حقيقتنها وتخويفه من نجاحها . وهئاك عامل آخر يتعلق تلوس السلطان عيد الجسد الغفانى على كرسي السلطنة وعرش الخلافة سنة م١ »> قسمامة عبد الحمد الداعية إلى الجامعة الإسلامة والاستفادة هن أجل الوصول اليها من كل ؟ 59الؤيد العظم » ص .
امس #1الل