Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

سيأسته : أما بالنسبة لسماسته فقد كراس المبدي جبوده للشاء الداخلى في الجر كة واختط طريقاً ساسا تجنب الاحتكاك قبه جبد المستطاع بالقوى الحمطة به .

وهو في سماسته هذه إِ نما سار على النهج الذي رممه والده من قبله . ويمكننا أن نصنف القوى المحمطة به فى قوتين رئيسيتين إحداها الدولة العئانية والأخرى الدول الأوروبية . وإزاء كليهما حرص المبدي على اتخاد العزلة سياسة له » فلم يعمل على معاداتها ولم يرض بالتحالف معها . وقد قصد من وراء ذلك أن يتحنب المشاكل التى يمكن إن تحدث نتمجة المعاداة أو التحالف » كا أراد أن يتفرغ لأمر واحد هو نشر دعوته وتعزيز قوته » ولذلك تراه يوجه جل اهتامه العمل فى داخل الحر كة . وقد استبدف هذا العمل بناء القوة المادية للسنوسية ونشر دعوته بان فمائل الصحراء .

ويحدثنا شكيب أرسلان عن تعالم المبدي من الناحمة المادية فقول : « وأما منجبة القوة المادية فقد كان السمد المبدي هدى هدى الصحابة والتايعين لا يقتنع بالعبادة دوت العمل » ويعل أن أحكام القرآن يحتاجة إلى السلطان » فكان بحث” إبخوانه ومريديه دامً ا على الفراسة والرماية ويدث فبهم روح الآنفة والنشاط > ويحملبم على الطراد والجلاد ويعظم في أعيتهم فضيلة الجهاد . وقد أثمر غراس وعظه في الحرب الطرابلسية وقبلها حرب الفرنسيس في كاثم وواداي .

وحدثتى السد أحمد الشريف أن عمه المهدى كان عنده خمسون يندقمة خاصة به وكان يتعيدها بالمسم والتنظيف بيده » لا برضى أن يمسحبا أحد من أتباعه المعدودين بالمئات قصد] وعمدا لقتدي به الناس ويحتفلوا بأمر الجه_اد وعدته وعتاده . وكان نار المعة بوماً خاصاً بالتمرينات الجرببة من طراد ورماية وما أشبه ذلك فكان نحلس السمد فى مرتب عمال والفرسان تنقسم صفين ويبدا الطراد فلا ينتهى إلا في آخر النبار . وأحماناً يضعون هدفاً وبأ خذون بالرماية حتى كنت ترى طلمة العم والمريدين أكثرهم فرساناً ورماية لكثرة ما كان - ١45

Text produced by OCR — report an error