Facsimile · p. 190
يأخذهم بهذا المرات . وكان حيز الذين يسبقون في الطراد أو يقرطسون في الرهمي حوائز دات قممة ترغساً هم فى فضائل الحرب .
أنه كان يوم ا لخديس من كل أسموع خصصا عند ثم للشغل الأبدى » فتر كون في ذلك اليوم الدروس كلها ويشتغلون بأنواع المبن من باه وتجارة وحدادة والسمد 4ونساحة وصحافة وعير دلك» لا تحد منهم دك الموم إلا عاملا بده » الميدي ثقسة يعمل بيده حتى دثيه فمهم روح النشاط للممل .
وكات السمد المبدي وأبوه من قمله يتان جد الاهمّ ام بالزراعة والغرس تستدل على ذلك من الزواءا التق شادوها والجنان التى نسقوها محوارها » فلا تخد زاوية إلا نحا بستات أو بساتين . وكانوا يستحلبون أصناف الأشجار الغريبة إلى بلادهم من أقاصي الملدان وقد أدخلوا فى الكفرة وحغبوب زراعات وأغراساً ل بحكن لأحد هناك عبد ا .
وكان بعض الطلنة بلتمسون من السيد همد السنو سى أن يعامهم | الككدمماء و الكدساء تحت سكة الحراث » وأحمانا يقول هم : « الكممساء : -فقول هى كد الممين والعرى » . وكان بشو الطلية والمريدين إلى القيام على الحرف والصناعات © ويقول هم جملا تطسب خواطرثم وتزيد رعمتهم ف حرفهم حقى لا يزدروا .ها أو يظنوا طبقتهم هي أدنى من طبقة العلماء فكان يقول م : , يكقيم من الدين حسن النية والقسام الفرائض الشرعمة وليس غير بأفضل من ه. وأحيانا يدمج نفسه بين أهمل الحرف ويقول لهم وهو يشتغل معهم . « يظن أهل الوريقات والسبيحات أنهم يسبقوننا عند الل ؛ لا والله ما يسمقونئا » ١! .
ونلحظ هذه التعالم في رسائله إلى رؤساء الزوايا » فقد ورد في رسالة منه 5 ١ ا ا ٠» أرسلان» المحلد الثانى ص ١ -ل 184195 الحركة السئوسسة «م »١