Facsimile · p. 185
اشماعه وأسئه « الطاهر اسحق » وهو من أهالى البلاد اأواقعة غرلى دار فور » وقد أورد ابراهم فوزي باشً ا ''' نص الكتاب وهو : نسم لله أل حمن الرحم الجد لله الوالى الكرم »> والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله مع التسلم وبعد : قمن عبد ريه الققير إلنه محمد المهدى بن عيد الله إلى حمدبه ق اند كمد المبدى ابن الولى السنوسي . فا أها الحسيب الواقف على سنة الني المرشد المرقي العباد إلى مقام التقريب > قد كنا با حبدي ومن معنا من الاعوان ننتظرك لإقامة الدن قبل حصول الهدية للعبد الذليل » وقد كاتبناك ل ىا ممعنا باستقامتك ودعايتك إلى الله على السنة النبوية وتأهبك لإحماء الدبن بأن نصير إلبك ومجتمع معك فل ترد إلمنا المكاتبة وأظن عدم وصوفا إلبك حت أني ذا كرت جميع من اجتمعت معه من أهل الدين والشوخ والأمراء المعامين قأبوا ذلك لهوان الدين عنده ومكن حب الوطن والحياة في قلويهم وقلة توحيدهم حى بايعوني الضعفاء على الفرار بالدين وإقامته على ما طلب رب العالمين . وقنعت نفوس من بايعنا من الحماة لما برون للدين من المات ولا زال المساكين الذين ل يمالوا في الله بما فاتهم من المحبوب بزدادوت وفها عند الله برغبون دق هحمت الميدية الكبرى من الله ورسوله على الممد الحقير » والله هو الفاعل الحتار الدى هو على كل شيء قدبر .
فأمرنى رسول الله مل أن أ كاتب بها الشرق والغرب من غنى أو فقير فصدق مبا من أراد الله سعادته و كذب بها الاشةماء“وصاروا في التكير .مع أنالني (ص) ضرة الخلقاء والآولماء #قد خلفنى بالمدية مراراً بالجلوس على كرسيه وألدسنى سفه والاقطاب والملائكة المقرين والخضر علمه السلام . وأعامت أنه لاينصر على أحد بعد إتيانت سيف النصر إلي من حضيرته (ص )ولا زال التأبيد من الله ورسوله ؟؟ وما بعدها . 5أبر أهم فوريءالسودان بين بدي كتشار وغوردن الحزء الارل ص 568 داهم