Sudan Archive

Open the original scan

في قول أقباع الطريقة بمبدويته أجاب : « كان كلما ممم هذا القول نفاه بشدة » وأيداً / يعتقد به . ولقد حدثني أحمد الشريف مرة أنه كان جالساً مم ممه يتناولان طعام العشاء فسأله عمه اأبدي : ماذا كتيت فى رحلتك ؟ فذكر له ما كتب ومته الفصل الذى يتحدث عن مبدوية عمه . فكان أن ثبره عمه بغضب وقال له : ما دلملك ؟ فرد أحمد اكشردف : هذا مادقوله الاخوان .

فأسكته المبدي غاضياً ١”‏ . ومع أن نفي المبدي لمذه الدعوى ل عسحبا من أذهان الاتباع إذ استمروا على الاعتقاد بها » وكل ما تغير فى الأمر هو أن كمار الاخوان م يكونوا يذكروتها أمامه » فإن فعله هذا يدل على استقامة تستحق الاعحاب » ويعزز مأ ورد فى وصفه من صفات حستة كان يتحلى ببا .

ويدبا كان اتماع الس:وسمة يقولون بمهدوية المبدي ظبر فى السودان من أدعى المبدية وهو همد أحمد المعروف بهدى السودان » وقد حاول هذا الأخير استالة المبدي وعقد صلات طببة معه ولكن المبدي رفض ذلك © وموقفه من دعوة مهدي السودان يعزز رأينا في رفضه القول بالمهدوية .

علاقته بمبدي السودان ويبدو أن مد أحمد عندما قام بدعوته ممم بالخركة السنوسسة ونجاحها في صحراء ليبا وما حولما فرغب بم هذه الحركة إلبه واختار سبيل اسقالة المبدي السنوسي فكاتيه ولكن المبدي ل برد عليه » ويبدو أن الرسالة الأولى / تصل المبدي لأننا لالمجد إشارة ها في أن جمد أحمد يرجح 6كتبالسنوسية» ك وأرسلها مع "٠7‏ .18ضماعبا » ثم كتب حمد أحمد رسالة أخرى في سنة أحد .

قال الملك هذا ٠ ‎قحديئه ٠ +١ ‎مدلول خاص » ذلك أن الاعتقاد كان موجوداً عند ٠. ‎لارسال الرسالة فى سنة -؟ . ٠ .17 بعض القطاعات في المحدمم الاسلامي بأن خروج المهدي المنتظر سكون ف ‎سنة د 1لأاخر

Text produced by OCR — report an error