Facsimile · p. 181
ظبوره رضي الله عنه ( يقصد اهدي ) استبشرت الأمة بالفرح ورفمع الجور كا أورد قصصدة أنشدها أحد الالحوات واأميه محمد 2والقسط وظبور العدل .» غرية الدبن وجور -الشاعر -السنى وقال عنبا « اتها قصدة بلغة يذكر قبا ولاة الاحكام الملحدين ونبذهم الشريعة المطبرة وعملهم بالقوانين » ويبشير بطلعة سبدنا الامام الذي نوه بيه جده سد الانساء .» ويبد] الشاعر قصصدته بذ كر زعزعة الدبن ثم يسترجم ذكرى الرسول ( ص ) و كيف قضى واصحايه على الكفر ثم يتاءل : هل هناك من منقذ لادينالآن؛ ثم يبشر أن المنقذ جاء وهو المبدى . '"! فبذا شير الى انتظار الناس للمتقذ يعد أن ساءت الاحوال . وقد عمديئة طرابلس أنه رأى 8١4سدد مد السنىعنالشيخ محمد المغدادي فى شوال ١ في المنام شخصا مديد القامة من أ كابر الصالحين أهل الكشف » والناس دقوت به يسألونه عن أشياء وهو مخبرهم؛ قال فجئت لأسمع وانظر . قال : فسأله شخص : هل السنوسة على الحق؟ ققال يكلام قوي : على الحتى . فقال : و«قال المبدي منهم . فقال له : متهم . فقال له : هل خرج ؟ فقال : نعم خرج. فقال: وأذن له اشُ ؟ فقال : أذن له . فقال : وأنت أذنت له ؟ فقال: نعم أذنت له.» وحكى أيضاً عن السعيد السعيد وهو موسوم بالصلاح انه لمدة سنتين أو 2...
ثلاثة رأى وهو فى طرابلس كأن قائلاً قال له : ان الإمام المبدي قد ظهر .
قال : فمشبت أقصده وإذا بتبعه خلق كثير منهم مؤمنون وملهم منافقون . أعوذ بالل من الكفر والثفاق قال : فإذا هو رضى الله عنه عير دين المنافقين من المؤمئين . قال : فادر كنى خوف شسُ ديد وخشيت أن يعدنى من المنافقين . فقال فجئته وسامت علمه وإذا هو متأهب للجه اد فقلت في نفسي : أمضي معبم للحباد وانتظرت ها يبدأنى به فقال : أنت وفرج م ذا أمسكوا المطسخة .
احمد الشريف المخطوط ص وم ١ -لد هع © « ض وخ وما بعدها , .- 144