Facsimile · p. 167
سثل عما يفعل افهم سائلله بأن ما يعمله لا يظبر إلا يعد إتام الطيل حيث يسمم الصوت > وكذلك بالنسة له فإن الناس سعرفون أهممة مارتب عندما يشب أبنه ونضج وبقوم بدوره.
وقد بقى ابن السئومى في درنه جاتب أهله إلى أرى ولد ابنه الثاني سنة ه 7 . ( المواقق «٠. ) ١845 وعندما كتب له عمران بن بر كة ييثئّ ه ويسأله عن اسم الوليد الثاني رد له الجواب بتسسته همد الشريف قائلآ له : إننا لا نحمد بأساء ابنائنا عن أساء النبى (ص) وإنما يختلفون في الآلقاب والكنى فكنا سميت الأول مد المهدي لمحوز أنواع الحداية فسمي هذا جمد الشريف لمحوز أنواع الشرف .. ثم شرق للحجاز ''' » .
وتعبد ابن السنومى ولديه بالرعاية والترببة واضعأ نصب عمتبه الدور الدي يحب أن يقوما به وخاصا المبدي بنصبب أكبر من الاهام . وقد كان على اتصال داثم اثناء اقامته الثانة في الححاز بالإخوان الدين عبد إلبهم بمبمة الاشراف على ولديه فى برقة. وعندها أتم المبدى الخامسة من عمره أرسل ابن السنومي للاخوان الكافلن له أمر . 5قائلاً : ادخلوه الككتاب وعاموه الوضوءه والصلاة . ففعلوا ولما توسط فى السابعة أرسل إلبهم يوجبونه إلبه مع زوج خالته '"' . وقد تحدثنا فى الفصل الثانى عن رحلة المبدي هذه . وبقي جمد المبدي في الحجاز بعد أن غادره أبوه إلى برفة لستلقى علومه وقد تمعه أخوه ومككث معه فى الححاز . ثم عاد الميدي إلى برقة بعد اتتقال والده للحغبيوبي قوصلها سنة 0/4 وقد نقلنا أخبار رحلته هذه في الفصل الثانى . وعاد بعده أخوه مد .
الشريف قمل وفاة والدهها بقلمل .
ويلاحظ أن ان السنومى عنى عناية كبيرة في السنتين الأخيرتين من حماته ١5 . احمد -الشريف ؛ المخطوط ١ ص المتحطوول 5 ص > ٠ ب احمد -؟ الشريف لا١ا ب *