Facsimile · p. 166
ولادثه : مد المبدي هو الابن الآ كبر محمد بن على الستومي وخليفته في رئاسة كنا سبق وذكرنا ف في الجمل الأاخضر فى حل يقال له -السدوسسة . وقد ولد ماسة» بيقع حانب زاوبة الممضاء» في شهر ذي القعدة من سنة ٠ ؟ ١ه . (الموافق م . ) . وبذاكر احمد الشريف فى تاريخه « أن ابن السنوسي كان فى 181414نوتمبر ه دنه ونسأله عن 5درنئة عند ولادة اينه الميدي »؛ فككتب له عمران بن بر الاسم فاما قدم الممشر عليه ححكى طم حكاية قال : كان ردل مخرز طللا ثمر به جماعة وهو مخرز . قالوا له : ماذا تفعل ؟ قال : أذاييس تسمعون صوته . ثم قال مه احمد بن فرج الله : هذا المولود الذى ازداد على ابنتك يقف موقف] يحرى مه الدم مجرى الماء في الوادي . و كتنب لعمران بتسميته مد المبدي ١( » وسدو 2وبعد مدة أرسل بالقدوم بزوجته إلى درنة وتسلم اينه للمرضعة .)
مما رواه أحمد الشريف أن سرور ابن السنو سي بولادة المبدي كانت عظيمة « حق أن مريديه لم بروه قط في مثل قلك للسعادة اللبم إلا ليل لملة زفافه بأم المبدي » .
وصعث هذا السرور بالإضافة إلى ما ينعكة الشعور الأبوة من سمرور هو سعور ابن السنوسي الذي كان قارب السئين عندما رزى بابئه بأن هذا الاءن سبخلفه في القمام بالدعوة ويكل ما بدأه هو من أعمال . وهذا الشعور ظاهر من الحكاية التي قاغها لمن حوله فكأنه ذلك الرجل الذي يخرز طبلا ويعد أمر مرأ. وعندما احمد الشريف _-ذ١ إ لا ء #٠ المحطوط ص -1546-