Sudan Archive

Open the original scan

ووصفه ستودارد بأئه « كان رجلا شديد الهسة» بسد الهمة » عظم الاقتدار على التنظم والاصلاح ''؟ , . كيا قال فمه المؤرخ الترى أحمد حامي : د إن هن دسامة -معن النظر في عظمة المقصد وجلالته وف قدرة الوسائط وفقدانيبا و المشكلات التى اقتحمما المؤسس وقاسبا على المسات الأوريسة والشرقمة لايمكنه إلا أت يقف موقف الدهشة أمام عظمة هذا الرجل وبعد غور دهائه ''' » .

أما الأشبب فرأى في شخص ابن السنوسي « أمة قوية لا يتطرق إلبها الضعف والوهن فكار._ عدوا لالحبل وخصما لله ستكانة وضداً لأفكار 0ن 7ال والحق أن ابن السنوسى فرد من النخمة المؤمنة تعهد نفسه بالرعاية عاملاً على الارتفاع بها » ودرس الواقم النحبط به الذي كانت تعيشه أمته المسلمة » وفك طويلاً في حقمقة الداء الذي كان متغلغة فى أمته » والعلاج الشافي له . حق إذا ابن السنوسي من إخلاصه لافكاره ودعوته ومن دأيه على العمل ومن تخرر فكره ومن جنعه بين القمادتين الفكرية والتنظسة ومن ششمه وأخلاقه الكرعة.

وتبرز هذه الصفات كلها في صفحات حماته فقد نذر نفسه لدعوته وأفكاره ول تئنه المقيات عن الاستمرار في العمل » ونادى بالاحتباد فى وقت كانت المناداة به كفراً في نظر الناس » وألف الكتب ونظم الحركة ثم تحلى' طوال حياته بأخلاق الفرد المسلم . ومع أن ابن السنوسي سيق عصره ف أمور منها دعوته القول إنه رجل عظم .

.

؟ -نقلاً عن ٠ ‎الأشبب ه؟١ برقة ‎متوداردء حاضر العالم الاسلامي اناد الأول ١ -. ١ الأشبب برقة ‎بايا - > 144

Text produced by OCR — report an error