Sudan Archive

Open the original scan

الناحيتين الروحمة والزمشسة . وكذلك فإن قدراته الجسمدة كانت ملحوظة . فقد درس حد منذ أن كان ولداً صغيراً فى المدارس القرآنية فى موطنه الأول وفى الشمال الافريقي والجزيرة العربية » واستمر مقبلاً على المعرفة في مكتيته في جغدوب حق وفاته . كا أنه علمى في مدارس الجزائر ومرا كش وتونس وطرابلس وبرقة ومصر والححاز والسمن . وقد صرف أشبرا كثيرة من حماته فى الاسفار مع قوافل الجال البطيئة » وحج ثلاث مرات إلى مكة . وبالرنغ من هذا النشاط الجم فإنه وجد وقتا لكتابة عدد من الأبحاث. وقد بدأ مهمته كرئيس لنظام تبشيرى جديد في وقت متأخر من حماته إد كان فى الخسين عندما أوحبلل الزاوية الأولى فى الجزيرة المربمة . واستطاع في خلال العششرين السنة التالية أن بنشر السنوسمة فى غرب الجزيرة العريمة وفى شمال افريقيا . وقد استمر النشاط الدعوي فى هذه الامكتة بعد وفاته حيث كانت تنشأ الزوايا الجديدة وتنتشمر استمرار وخصوصا] فى الصحراء والسودان . 2غ وقال زبادة : « كان نجام ابن السئنوسى عظمما > ويمكن أن يقدر هذا النجاح بصورة أفضل إذا ما تذكرنا العقبات التي وقفت أمامه وعمل ضدها .

وهن المؤحد أن نجاحه بعود إلى شخصءة قوية كانت عالسة وروحمة ومثالمة ومتميزة عن رقافه ومعأصربة (') » , وتحدث رين عن الككيال المثالى والتفوى العلمي الذي امتاز به ابن السنوسي » والاخلاص العظم مما اعطاه سلطة عظيمة حا تحدث آدمز بثل هذا عن ابن السنوسي . "7على من كانوا على احتكاك به وختم كلامه قائلاً : وعلى أبة حال فإن اءنالسنومي كان ينمئم بقدره تنظممسة عير عادية »و « نخس ٠. ه٠ ‎رين-١ »٠251 بردتشارد ص ١١اءهة١ا .د زأدةا -* ١ ‎ص :-تطهل 8 ‎ل 00 ‎ه١4 -

Text produced by OCR — report an error