Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

الهدف لاند وأن ينتبي بإصلاح السلطة وحل مسألة الخلافة . وقد اختار ابن السنوسي طريق التعلم والإرشاد طريقا لإصلاح الجتمم » وكان يشعر بأن وظيفته في تعلم الناس شيء اقامه الله عليه وقد عبر بنفسه لأمل وجنقة في رسالته لهم عن شعوره هذا حيث قال : « وقد طلب منا أناس .. أرن نبعث معهم بعص إخواننا بذ كرون عباد الله ويعادوجم ما قرض الله ورسوله علبهم وهدوهم إلى سبمل الرشاد » وعزمنا على ذلك لكون ه ذه الوظيفة هي التى اقامنا الله عليها » نتبه القافل ونعل الجاهل وترشد الضال . » ونحن ممالون للقول بأنه بعد أن ضمح في تكوين نواة المجت.م الذي كان يسعى إلمه فكر بأن قيادة هذا المجتمع ستنقد العام الإسلامى وتحكمه » ولذلك رأيناء برفع منزلة ابنه المبدى ويتحدث عن جنود المبدي الدين سيتنقذون الوطن الاسلامي من غزاته الكفار . كما يمكننا أن نستدل من محاولته نثسر زواباه فى ممئلف احزاء العالى الاسلامي أن هدفه كان يتصف بالشمول » ولذلك فكر فى زيارة القدس والشام . ولا يستغرب هذا الشمول لأنه مرتبط بنظرة ابن السنوسي للعال لإسلامى باعتباره أمة واحدة . ولا تقناقض هذه النظرة مع كون دعوته اقتصرت على مناطق معينة لأن هذا الاقتصار تابع عن أسياب سندرسها .

أقوال المورخين فيه عظيما) بالرنغح من 1ما لاشك فسه أن نجام ابن الستوسي كارت الصعوبات الكبيرة التى جابهيته . ويءود الفضل الأول في هذا النجاح لشخصته الفشة بمميزات كثيرة . وقد تحدث عدد من المؤرخين عنه فقال ريتشارد : , إن أحدا لا يستطيع انكار أن اين السنوسي كان رحلا عظمما وأن ما حققه فى حماته كان عظممأ . ومما بقال عنه إنه كان طوالاآ بين الرجال » وخطساً مصقعما وذا مظبر متميز » ومعاياً حكيماً ٠‏ ويمككن تقدير شخصلته الدينية عندما نلاحظ أن عدداً من الجزائريين والتونسسمين والمرا كشين تأثرو! إلى درجة عظيمة لشخصته حى أنهم غادروا أوطانهي وتبعوه فى رحلاته » وأن قبلوه مرشدا لهم في -الذينهم أناس غافلونغير مبالين -بدو الجزيرةالعربية وليبما 154

Text produced by OCR — report an error