Facsimile · p. 156
خسران ولا حوم حول حماه حرمان . وقد طلب منا أناس من ذلك الطرق أن نبعث معبم دمض إخواننا يذ كرون عماد الله ويعاموهم ما فرض الله ورسوله علمهى » ويبدوهم إلى سددل الرشاد » وعرّ منا على ذلك لكون هذه الوظيفة هي الى اقامنا الله عليها » نيه الغافل ونعلم الجاهل » ونرشد الضال . ولككن نحن الآن بالحرمين الشردفين . وعندما قدمنا لهذه النواحى اشتغلنا بدلالة العماد إلى لله » وما رأينا أحداً من تاحمتكم حتى نوجه معه من يعلم الناس دينهم الذي ارتضاه . الذين هم أهل تزر المعلومة عندم -جاعة زوية -والآن فإن اتماعنا قدموا إلبنا وتابوا على أندينا وطلموا منا بناء زا'وية بموقمتزر المذ كورة. و قصدنا في ذلك مجاورتكم وتعليسكم أنتم وابناء كم كتاب الله تعصسالى وسنة نمه جمد (ص) واصلاح ذات البين بيتكم وبين هؤلاء العربان الذين دغيرون عليكم ويأخذون ابناء كم واموالكي عاملين بقوله تعالى : « وإن طائفتان من المؤمنين اقتَ تلوا قأصلاحوا بينها . وبقوله تعالى : قاتقوا الله واأصلحوا ذات بينككم واطبعوا الله ورسوله إن كنم مؤمئين . » وبقوله تعالى « لا خير في كثير من تجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو أصلاح بين الناس ومن يفءل ذلك ابتغاء وحه الله فسنؤاتشه أجرأ عظمماً » . فمدذلك يحصل التعاوت على البر والتقوى كا أمر الله بذلك في قوله : « وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاوذوا على الاثم والعدوان . » وبقوله (ص) : «١ كونوا عبماد الله اخواناً وعلى الدين اعواناً »» وأما الفتئة والمنازعة لا خير فنها بل لقد نهى الله عنبا فى كتابه العزيز بقوله : « ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين».
وإن ثاء الله إذا امتئلة أمرنا وتبعتم نصبحتنا فرقدم علكم بعض ابنائنا يعادون ابناءم كتاب الله . ويعلمون رجالكم سنة رسول الله (ص) ولا تخافون بعسد ذلك إن شاء الله أحد وترون من فضل الله ورحمته مالدس عليه من همزبد.
ويلفوا سلامنا وكتابنا هذا إلى كل من هو حولكم ممن بريد طاعة الله ورسوله واتماع الكتاب والسنة “وربناتارك وتعالى بجعلكم هادين موديين دالين على الخير وبه عاملين وعنه وكرمه آميبن . ودمتم خير وعاقسمة . ونعم مثواترة ١مهوا -