Facsimile · p. 153
أناه اثناء نزوله في سموة فى تغريبته الاولى من الحجاز و وأساء الأدب معه . ومن جمة كلامه للاستاذ ( أي ابن السنوسي ) قال له : نحن تكسر رؤوس الرجال .
فقال له الاستاذ : اذتم تككسرون الدلاع ( البطيخ ) . فاما سمم الاخوان بذلك أرادوا أذيته ( يمني الرجل ) فقال هم الأستاذ : اترحكوه عنكم واختفى الرجل خوقفا من الإخوان , » ١! موضعه 4وكانث روحه مرحة محسن المزاح اللطيف ويحسن امتخدأمه .
ومما تحدث به احمد الشريف عن اقامته في سبوة ان جميم الإخوان اصببوا بالمى -وذلك لادتشار المعوض فى سموة -فالدي سرىء منيم جساء واشتكى « للأستاذ وقال له : سبحان الله با سبدي الإخوان كلهم مرضوا بالمى . فحكى له الأستاذ حكابة قال له: كان جماعة يصلون فتكل واحد منم في الصلاة فرد عليه واحد يجانبه بقوله : الناس لا يتكامون في الصلاة . فقال له المتكل :او لا يحملما الإمام ! فالتفت اليهى الإمام وقال لهم : "7والله ما نحملبا على قران .
وقد أراد .هذه الحكاية المضحكة أن مخفف عن الإخوات المرممى ويصرف الآخ الشا ى عن الشكوى .
وكان بلجا إلى الاستفادة من المناسبات لتوضيح افكاره » ويضمن فيحديثه بعد ان مرض -الترغسب والترهمب . من ذلك أنه اثناء مرضه بامى فى سوة ممع صبحة عند « -الإخوان الغروب ققال : ما هذا الحس( الصوت) فقيل له: هؤلاء درقاوية . فقال لهم : محرفون لفظ الخلالة يقولون : لا إلاها ايلاء الله يمدون الحاء من إله ويولدون يا ءبن همزة الأولى وبأتون .همزة الاستفهام قمل لفظ الحلالة . » ثم قال لهم « سمدي العرىي الدرقاوي عند قرب وفاته جمع تلامذته , ١ احمضد الشريف ألرحلة ص لك ١ 5احمد الشريقف الرحلة ص -؟ .
كح ١ الاك