Sudan Archive

Open the original scan

انحرف متبم حفاظا على الانسجام في العمل مع الفكرة . وقد حتكى امد الشريف في رحلته عن أحد الاخوان واممه المدني التاساني أنه كار:_ مقدم احدى الزوايا في الصحراء « فثار يها للجباد في كافر وأمه جاءا سائحين ؛ الككافر يداوي الرجال وأمه كحالته تداوي النساء » فلم يشعرا الا والمجاهد قد قام علمهها ومعه المماون سيد عبد الحادي القاسي خرجا بسلاحيهها حامل غدرية عربمة وبندقية قصيرة والمعاون متقلداً سسفاً قد أخرج من نصله قدر ثلائة قفصادفا حا م البلاد وشو ترك فقال لهم 6اصايع لارهاب العدو القاحم للجباد : البوم مخرج النصراني من البلاد . فقال له : امبله اليوم وغداً يخرج . فقال له المجاهد : لاب د أن يخرج الموم . فتلطف الترى معه فلم بفد . فقال له : أنت مهمول با سي الشمخ . فانتبره الجاهد فقال له : أنا مببول يا لخار وخلفها كل من قار.هما في الحال من اهل الملاد ثم جاء أ كابر أهل البلاده وأرادوا تسكين هذه الثورة ما سكنت ألا يشدة وقم فيبا ضرب بعض المشايخ > ضرءهم اصحاب القائم . وخرج النصراني وأمه في تلك الليلة . قاما وصل الخبر إلى الاستاذ الجد أرسل إلمها فسبى المعاون فبجره أياما حى قدم القائم فخاصمها وقال لا : أة ارسلتكيا للقراءة والدلالة على الخير أو أرسلتكى) حاكمين ؟! ول يرجعا إلى حلهها . » '١'‏ فبذه الحادثة تعطدنا فكرة عن ضمقى افقى مق هدم الزاوية وعن موقف ابن السئوسي من اتمراقه » وعن الاسلوب الدي اتبعه في عقابه . فبو دبحر المعاون أناما دلالة على شدة غضبه ثم مخاصم الاثنين ويبين لما انمرافبا عن مبمتهما كدعاة وبعزلهم) عن عحملما . وموقفه الشديد هذا لا يستغرب لآرد.

تصرفها كان يخالف كلمة خطة اين السنوسي في الدعوة إلى الله بالحكمة وعدم الاحتكاك باللسلطة .

وكان ابن السئوسي يعطي اتباعه المثل من نفسه في ضبط النفس والحلم .

وما حكاه احمد الشسريف عنه . ان رجلا درقاوياً ( من اتماع الطريقة الدرقاوية) . ”* أحمد -الشسريف ١ ‎ص هج أ بد

Text produced by OCR — report an error