Facsimile · p. 139
لنا أيض) أن موضوع الكتاب هو هذه الطرق الصوفية الاربعين وما يتعلى بها من تقالدد . ويبدأ المؤلف حديثه بمقدمة ثم يقبعها بالكلام عن الطرى واحدة واحدة ٠ وتتضح لنا من خلال حديثه آراؤه الصوفية .
فيو بذ كر فق المقدمة أن الطرق الى اه كثيرة وريما ده.ى ث أنفاس الخلانى ولكنها في القيقة واحدة إذ مطاوب الكل ٠ وني رأيه ه أن الأخذ عن الأرار .» )١١ وبين أن اللكتاب هو ملخص زبدة رسالة شب خ مشايخه 0العحدمي مع إضافة من عنده ]ك أول هذه الطرق « المحمدية » ومدئاها كا يقول ابن السئومي « على متابعة "2السنة في الأقوال والأحوال والاشتغال بالصلاة على النني في عموم الأوقات.
ونفهم من كلامه أنه برى ضرورة وجود الشيخ ساعد الفرد على التخلص من آفات النفس كالراء والعحب ©» وبدون هذا الوجود تصصح الطريقة صعبة . ثم بورد اسعاء بعض الكتب المؤلفة في السيرة ومن انفعها فى للمريد كتاب -رأيه و كفاية المردد وخلمة العبيد ؛ للحرومي وكتب الغزالي د الى هي المرهم الشاي لجريح الأهواء . '؟' والطريق الذي يحب أن يسلكه المريد لمتدرج في مراتب ٠ * ب السلسميدل ١ ص ؟ ل جاء فى دائرة المعارف الإسلامية عن السلسميل المعين ما بلى «وهذا الصنف هو أغرب مصنفأته كلبا فسسها سوق الروايات التي اشتمل عليبا مصنقه مما يقهم انه تلقاها شفاها اذا به نعترف أه نقليا عن الرسالة لحسن عحصمي التىحا كاها سيدي مرتضى الزبيدي في رسااته عقد اجمال . ونجد الفصل المكتوب عن ذكر الخلاجية متقولا حرفا يحرف في آداب ب الذكر لأنبى سعمد القادري الذي كتب في الهند عام او ٠لزةش . مما وحمي بوحود مصدر مشترك اخذ عته الكاتمان ولعل هذا المصدر هو الادرا كات ن للأمدي ص -الشناوي ١١أ. ١5 ب الملسييل ص ؟ .
ع السلسيمل » ص مم ٠ - 1945