Facsimile · p. 138
2كناب اعتقاداً بوحوب كون الآ عن قردش حسث بورد كلام الماوردى الأحتكام السلطانية إذ يقول : و حتكى أن الاجباع على كون الإهام قرشياً ثم قال ولا اعتبار بضرار حمث شاع فجورها في جميع الناس . » '١٠ كي نامس عنده احتراما لآل الست الذين ينتسب المهم ٠. ونستطسع أن نستدل من كتايه هذا أنه كان لا برى شرعمة الخلافة العثانية ولو انه الظروف المحبطة بالمسامين آنذاك رأى ضرورة السكوت عن هذا الأمر وتحنب الاحتكاك بالسلطة العمانية .
أسلوب أبن السنوسى فى كتايه هذا يماثل أساليب مؤرخي المسامين عامة .
وهو فنه يقوم بالسرد دون التحليل والتعليل . . ومادة الكتاب تدل على غزارة اطلاع ابن السنوسي . وقد ذكر شكري أن لهذا الكتاب قيمة كبيرة في تاريخ الامارة السنوسسة لأنه يتضمن تاريخ السلالة المنقسمة لقريش ١ والأحق بالخلافة .
السلسبيل المعين في الطر انق الأر بعين بقول ابن السنوسي في خطبة الكتاب مسن سيب تأليفه « وبعد ققد حصل لنا ولله احمد التئام بأئمة اعلام وجمابذة من أهل الله فخام » ووصل الينا من طرائقهم أخذأ واحازة عدة وافرة وحملة متكائرة ذكرة كلها أو جلبا في غهر سسسنا الشموس الشارقة ومحختصرها المدور السافرة مع ما وصل من العاوم المنا وصحت روابته لدينا» ثم بدا بي أن أتسخب من تلك الطرائق أربمين سوية وأغردها برسالة مسنة لأسانيدها السنية لتكون قريبة المنال . ولدلك متها السلسبسل الممين في الطرائق الأربعين » وأذكر كمفيتها وما يتعلق ها لأن حك تلقينالذ كر وأخذالعهبد ولبس الخرقة حك الحديث الشريف الصحمح».''م يتبين 9 الدرو السثشة ص ١ ع 4 شكرىي ص "؛ ) .
بج -السلسسل ص ؟ عه 1١41