Sudan Archive

Open the original scan

في تعمير المقاعالمرتة والقفار الخالية ود قإذ هطل فكفل رضي اشعنه الملةالاسلامية بعدتستمباونشرأعلام الحشفية بعدانطوانهافتجددت نحمداللهالطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية بعد انطياس آثارها وخمو أنوارها في جميم الأقطار . وطلعت شمس هديه فى عماء العقول فاضمحلت الاغيار » وشاع ذكره فى الآفاق ششوع الشمس رابعة النبار» وخلف فى غالب الأقطار سما الحرمين الشسريفين وغيرهما من القرى والمدن والأمصار من ينوب في إيصال الخير إلى أمة الني الختار بتعلم الكتاب والسأن والآثار» فاما نتجز الأمر الموعود ونقذ الأجل الحدود نؤل به رسول سمده ومولاه وعلٍ انه لا بد من الاجابة للقاه . والحال انه رضي الله عنه توالت عليه فموض تحلمات الأحسن من فيض مواهب الامتنان وامتزج المال بالجلال من عظم سطوات تحلى ذات الملك المتعال » مصحويا بالتأسد والرعأية والتسديد وكثرت الآلام بفيوض رضوان اللملك العلام آوى إلى كبف الامتثال للآءر بالوصمة فى ذلك وان كان دأبه ذلك ول بزل عليه ولا يزال وهو قوله علمهالسلاء : ما حى أمرىء مسلم له شيء يوصي به سيت للتين إلا ووصمة مكدوبة عنده ©) فبرول لنيل سره وأوصى جيسع مريديه وآله ومن تعلق بأذباله بالاشتفال والعمل بها فى الجليل والحقير 6بكتاب الله وسنة رسرله ملاع وآله وأصحايه والقلل والكثير » وملازمة التقوى والديانة والمثايرة على العمادة وحفظ المروءة والصانة والاخلاص في كل الأعمال والتجافي عن اتباع الهوى وسىء الخصال.

فهو عين مطلبى 2قال رضي الله عنه : لا شيء أوصي عليه لهم عندي من ذلك * ومأربى وهقصدى ومرعوبى وديدبى ق حر كت وسكني وم أزل عليه قْ لبوهميى وأمسي ولا أزال عليه إلىحاول رمسي متمثلاٌ بلسان حاله وقاله يقول الشاعر : أهم بسعدى ما حبيت وإن أمت أوكل سعدى من م بها بعدي راضيا رذي الله عله يجريار:. الأقدار سارحاً في يحار الرضا فى كل جره من أجزاء الليل والنبار متلذذأ بذلك غايبا عن الشعور لآلام الى هنالك متمثلة بقول الآخر : ا

Text produced by OCR — report an error