Sudan Archive

Open the original scan

الموعود بشدة الفساد والجبل والفتون حتى تءوذ منه السلف الصالم أن يدر كوه ومع مالديم من العم والتقى خافوا الفتنة بعث سلالة نميه وخلمفته على أمته في عصره المبشسر بالسلامة والنجاة من اقتدى مثله وبأذياله تعلق »بدلالة قوله علمه السلام « أهل بيت كسفيئة نوح من ركب فيها نحا ومن تخلف عنها غرق » ألا وهو حافظ العصر وقطبه وخلاصة الدهر وفجره شيخ الاسلام وخاتمة الأعلاء انسان عين الوجود وبدر السءود المتبرك به شرق وغربا والمتخذ حيه وسبلة وقرباً ذو المناقب الفخيمة الذي تضدتى عن حملها الدفاتر ويعجز عن ضبطها كل بليغ ماهر » “معني الزمات على الاتيان بمثله ومحنت الحالفين بظهور شيهه كا قبل : حلف الزمان للأتين مثله إن الزمان بثك لمخمل استاذنا الأعظم وملاذنا الأكرم وولي نعمتعا الأفخم أبو المكارم فيض الفتح القدومي سبدي وهولاي سيد جمد بن على السنومي الخطابي الآدريسي رضي الله عنه وارضاه وجعل الجئة منزله ومدُ واه وجعلنا ممن أحمه وولاه تحجرمة نسه ومصطفاه عفد و كرم وعظم . فحمث سسقت له من الله سابقة السعادة وخص من بين أقرانه بالفضل والسيادة وتوجه بتاج الجد والمهابة وأسرى به لسماء العرفان وراثة لجده سيد ولد عدناتن فأخلم عليه خلع الرضوات وأسرى به لسماء العرفان وأكرمه بلطايف الإحسان وأتاه الآذن الجازءفي إرشاد الأنام وأخذ منه العبد والمثاق فى ذلك وأخاف على نفسه من إصابة الفتلة إن م يسلك تلك المسالك فلم يسمه إلا المبادرة لأمرالحكم العلم . قالعزمن قائل : فليحذر الدين يخالفون عن أمره أن تصمبهم فتنة أو يصمبهم عذاب ألم . فقام رضي ألله عنه مشمراً عن ساق الجد لتبليغ ما عبد إليه وتعلم العباد منعلوم مالديه وإبقاظهم من الغفلات وانقاذهم من الحفر النارية والورطات لسبل السلامة والخيرات » فارتكب الأخطار وكايد مشاق الأسفار لأجل إصلاح البلاه والعباد وارشادهم إلى طرق السداد والرشاد فلم يركن إلى ما فمه راحته وهناه إيثاراً لطاعة مولاه على هواه فصار محدد معام الدبن ويحمى آثر سيد المرسلين حيث ما حل »© كأنه

Text produced by OCR — report an error