Sudan Archive

Open the original scan

فبذا الذي يحكبه أحمدالشريفيدل على ان التفكير .»1'6يعنيه هو السيد المبدي في مسألة المهدي كان موجوداً عند الناس في تلك الفترة » وأن ان السنومي فهم من اشارات استاذه أن المبدي سدكون من ابنائه . واغلب الظن انه تعبد هذا الحم في نفسه لأسباب كثيرة نابعة من تحرقه على استمرار الدعوة ونجاحبا ؛ فنتج عن ذلك اعمقاده في صحته . هذا بالاضافة إلى انه رآه وسسلة جيدة لرفع منزلة ابنه فى نظر الاخوان » وتشجيعه للقيام بدوره . ولو أننا تمل استنادا لما رواه أحمد الشريف إلى القول بأن جانب الاعتقاد فى مبدوية المبدي كان صكميراً عند ابن الستومى . ومع ذلك فإن المبدي فبم قول أببه على أنه مجرد تشجيع .

وقد أورد أحمد الشريف فى معرض حديثه عن المصافحة حديثاً رواه عن حمه المبدي قال « ورواية المصافحة أن سسدي الوالد صافم الإخوار سنة حمس وسبعان دعد المنتين والألف بوم عبد عبد الفطر ٠‏ دم أقدر على طلميا حماء منه رضى الله عنه » واستصغاراً لسنى ومرتيق عن ذلك . فدخلت عليه وصرت أكيس المدين السريفتين ولما وضعت يدي على البد الشريفة نويت ها المصافحة فتكل إذ ذاك رضي الل عنه بكفة لا يعتقد صحتها على ظاهرها إلا من لا يملك أدنى عقل قائلاً مخاطباً من كان معى : نحن من جماعة المبدى وهو أعلى منى مقاماً عند الله .

فقال له الحاضرون : أهو من جماعتك أم أنت من جماعته ؟ قال رضي الله عنه : 0بل نحن من جماعته » ويعلق الممدي « وأنا ساكت خجل وكانت قمت من بين بديه الا وتوبى فد ابتل عرقا من الحباء ولا شك أن هيبته كاما فيا دعود نفعه على المسامين ومثل ذلك من بردد ادرار ناقئه قوفف ها برا ندر الحليب ثم قال : إن الاستاذ (ر) هذه عادته مم القاصرين بنبضهم بثل هذا القول ولو تركبم على ما برى الئاس من حاهم كانوا شدئا لا بعبأ به ولكنه أعلى الله مقامه يعلى مقام من لامقام لدحتى يتوهم الاتسان في نفسه ويتوهم فيه عيره من المغفاين انه فى هذا المقام . وكنت كلما سمعت منه شنا مثل هذا أقول بريد احمد الشيريف الخطوط 9 ٠ ‏ ١١5 ا

Text produced by OCR — report an error