Sudan Archive

Open the original scan

ابن السنومي كان في ايامه الأخيرة شديد الاهتام بتدبير أمر الدعوة لتستمر بعد وفاته . وقد وصل نتمحة دراسته للأرضاع السائدة بين المريدين الى ان المبدي سمكون خامفته المرضي عنه منهم . ولكن حيث ان المبدي كان صغيرأ » قد تقف سنه عقمة فى تسامه رئاسة الجر كة لذلك شعر ابن السنوسي بضرورة ابرازه بمنهم وتعزيز مكانته . وقد ظبرت في تلك الفترة أقوال في مهدويته » ينسب أكثرها لابن السنوسى نفسه . مما يدل على أن ابن السنوسي قال في آخر سئوات حماته بمهدوية ابنه المبدى . وقد نقل احمد الشريف عنه انه قال « لي كا قال في مرضه الأخير ؤها خرحما .:2'5ثلاث سنوات وانا عائش فىظل المهدي' وعندما سألته زوجته لماذا اسمى .42من الدننا إلا استحمنا من نور المبدى *' ابنه المهدي قال : و نرجو الله ان يكون هو الإمام المنتظر »' ؟. ويفبم من كلام احمد الشريف ان هذه الفكرة وجدت بذورها عند أبن السنوسي قل ولادة المجدي وإبارن ا'قامة ابن السئوسي الأولى في الحجاز فبو يحى « أنه كان جااسأ ذات يوم مع عئان المرغني فحلف له بالطلاق أن سيد إحمد بن ادريس هو الامام فنهاه الاستاذ ( ابن السنوسي ) عن الخوض في ذلك فتغير المرغني من هذا النبى . فقال رضي الله عنه الآن يمشي لسيدي احمد كدر خاطره على فأرسل بالمشي الى سدد احمد قبل ان يسمقه المرغني . فحى له ما جرى فقال سيد احمد الامام اسمه مد واذا اسمي احمد والامام المبدي صغير السن وانا البوم جاوزت السيعين لكن هو من جاعتنا » '؟' , م يحي أحمن التسسريف عن سند شمن سمو وان سبد احمد بن ادريس قال لو يعم الناس السر الذي فياخينا جمد بن السنوسي لتضاربوا عند ابه بالسبوف من اجل المزاحمة في الدخول . ثم قال السر الذي .

‎أحمد الشريف المخطرط بام ١ -‎الام 40با ل الج 2ف 6 54 ‎اقم 6 ‎١ ١م ابي 4 ‎ىف 49و

Text produced by OCR — report an error