Facsimile · p. 91
واستطاع أن يجيب على كل سؤال وجه إليه . ثم سأل افيا سس 25أسكتهم ش »020ويبدو أنه بدأت ت تميل اليه قلوب الحافن بالمدينة وبدأت اراؤه تجد .
طريقها الى نفوسهم ء مما أقض مضجع الحاكم فعمل على صرفه من مدينته متخذا طريقة النصح متعللاً بالخوف عليه من السوقة قائلاً : « يا فقيه لا تأمر السوقة بالمعروف وهم لا يعرفونه : فانى أخاف أن يأمروا فيك وتهلكهم [ لعلها أن يأتمروا 020بك فتهلك ] . لا يستوي حر كريم مع شيطان رجيم ) .
الى مكان غير بعيد منها يسمى رباط ملالة . »0ولذلك خرج من المدينة حيث استطاع أن يواصل القاء دروسه في أمن بني العزيز القاطنين بالمنطقة » وأدت علاقته الطيبة مع الفقهاء الى أن بنوا له مسجداً اتخذه مقرأ وأصبح مدرسة تستقطب الطلبة من كل مكان لعدة أشهر«ه» . نشأت فيها بينه وبين رواده وشائج مكينة من الألفة والأخوةوده» .
الفراغ من التعليم يجلس تحت شجرة خروب على قارعة الطريق يكثر من التأمل .
42-41ابن القطان نظم الجمان : )125( 247المعجب : -انظر : المراكشى )126( ويذكر ابن القطان أن أحد الفقهاء » وهوعمر بن » 6البيدق اغا ليون : )127( فلفول هو الذي راوده على ترك ما هو وهذه عادته » فإنه يجعل الواسطة بين ) 42بسبيله من الأمر بالمعروف والنهي عن المتكر ( نظم الجمان : الحكام وبين ابن تومرت أحد الفقهاء . كا رأيناه في الإسكندرية والمهدية ٠ وكأنه يريد أن يثبت أنه لا ينصاع الا للعلماء دون الحكام . ٍ ذكر ابن )128( / 6خلدون العبر : ان ابن تومرت ائتمر به السلطان والخاصة فخرج خائفا » ولا نجد هذا 467 المعنى عند البيدق وابن القطان , أما المراكشي فقد عبر بقوله : « فأمره صاحب بجاية بالخروج عنها حين خاف عاديته ) 247المعجب : 23ء وانظر : هويني ميرندا التاريخ السياسي للموحدين : 37البيدق أخبار المهدي : )129( ابن القطان نظم )130( وقد ذكر أن من بين من تعلق به من الفقهاء عبد الواحد بن عمر التونسي من » 22الجمان : فقهاء افريقية .
91