Facsimile · p. 81
لنخلص بعد ذلك الى رأي يقوم على المرجحات والقرائن التي نراها صالحة .
لقد انتهينا سابقا الى أن التاريخ الأرجح لمغادرة ابن تومرت المغرب في طريقه الى المشرق هو م ؛ ومن المعروف أن الغزالى كان حيا الى سنة 1105ه / 499سنة م » وبهذا يصبح اللقاء بينهها أمراً ممكناً من الناحية الزمنية 1111ه/ 5 لاشتراكهم| في الوجود با مشرق طيلة ست سنوات .
واذا ما قدرنا ان المسير الحاد من المغرب الى المشرق قد يستغرق أقل من سنة .
أصبح من الممكن ان يكون اللقاء قد تم بدمشق حيث يجتمعان بها بعض الوقت من قبل أن 499أواخر سنة يغادرها الغزالى بعد عزلته ها متزهدا » وحينئذ تكون الرواية التي دكرها المراكثي في كون اللقاء تم بالشام«») رواية ممكنة الصدق ٠. ك)| يصبح امراً محتملاً ذلك التأويل الذى أول به فولدزيهر عبارة وردت فى كتاب زبدة كشف امالك وهي : « وبها أي دمشق المنارة التي أقام بها الامام الغزالبي ويومره ( كذا ) ١) 70الذى ملك بلاد العرب فقد أوها فولدزيهر لكي يكون لها معنى واضح 60ب« تومرت الذى ملك بلاد الغرب ) .
واذا كانت المصادر لا تذكر ان الغزالي أقام ببغداد في هذه الفترة التي أقامها بها م » حيث كان عند ذلك قد انتقل الى 1106ه / 500ابن تومرت ابتداء من سئة نيسابور وطوس » فإنه من المحتمل ان تكون زيارته اليها غير منقطعة » بل ان بعض ه / 501الباحثين يذكر انه كانت.له بها اقامة قصيرة لا تتجاوز ستة أشهر سنة رج مء وخلال هذه الزيارات يمكن أن يتم اللقاء وان يكن قصير الأمد . واذا 7 كاف اعادو لااتذكي :ان ابه تزورت شرل إل سارو أن ال طوس :فاته لمن هزه فاهل الترب مولعو ةنالرعكلة ال أقامى لاد +اعد اذ .كورة تف سات التون من هذا 78انظر : ص )69( البحث .
غرس الدين خليل بن شاهين : زبدة كشف )70( 45المالك : 95تراد بر عمد بن لور بو (071) 81