Facsimile · p. 73
بعض مدن العراق ومدن فارس التي كانت تشتمل على مراكز علمية مهمة . » وتو وي بعض الشيوخ المشهورين » زيادة منه في الاطلاع والتحصيل . » كما أنه لا سشبعد كران اعاة كس ؛ فالمدة طويلة » ووجوده بالمشرق فرصة لكي يقوم بأكثر من 1ححة واحدة ولا نظفر الا بنزر يسيرمن المعلومات عن المشايخ الذين درس عليهم والعلوم التي درسها . مما يجعلنا نلجأ الى الاستنتاج والتوليد » محاولين تبين نوع العلوم التي تلقاها » والنسق الفكرى الذى افاده من مشائخه من الاشارات القليلة التي وردت 00لهذا لصيو 00 وقد أورد ابن خلدون صيغة عامة في ذكره لمشائخ ابن تومرت بالمشرق دون أن.
يحدد أسماءهم حيث قال : « ودخل العراق » ولقى جلة العلماء وها ار النظار » وأفاد علياً واسعاً »ده . ولكن مؤ رخين أخرين ذكروا بعض الآسماء لشاهير العلماء في بغداد » ومن البين أن هؤ لاء لم يكونوا الا البارزين من أساتذة المهدي . ولا شك أنه درس على كثيرغيرهم ممن هم أقل منهم شهرة , ومع ذلك فإ بعض الذين ذكرت أسماؤ هم وقع خلاف في تتلمذه عليهم واتصاله بهم ء مما يستدعي مزيداً من التحقيق والضبط في كل واحد منهم . وهؤلاء الذين ذكرت أسماؤ هم هم : أبو حامد الغزالي » والكيا الهراسي » والمبارك بن عبد الجبار » وأبو بكر الشاشي . وأبو بكر الطرطوشي , وأبو عبد الله الحضرمي .
أ أبو حامد الغزالى : لقد ثارت لماجة خادة'بين الم رين لآنن توهرت القذامى متهم +والمحدثين.
فها اذا كان قد التقى مباشرة بالغزالي وتتلمذ عليه » أو أن ذلك لم يقع » ويعكس حجم هذا الخلاف أهمية هذا اللقاء من حيث ما يمكن أن يحدثه من تأثير بالغ في شخصية ابن تومرت العلمية والفكرية » باعتبار ما كان عليه حجة الاسلام من غزارة علم » ومن فكر نقدي ثاثر ا فى الفكر الاسلامي عموما » ولنفس هذا 465 / 6ابن خلدون العبر : )42( 73