Facsimile · p. 71
المستبعد أن يكون بعد أداء الحج قد مر بالشام في طريقه الى العراق » تلك التي انتهق اليها سقرزه كنا يكاد الو رون مجمعوان عليه وق اتخل مزق بغدادمسعفر ا له طلباً للعلم لسنوات عديدة تمثل المرحلة المهمة في هذه الرحلة » وتمثل فترة ذات شأن الاقامة بالمشرق : 7 1 الحياة بالعراق أوائل القرن السادس : كانت الخلافة العباسية قد ضعف -شأنها منذ أوائل القرن الخامس على الأخص » ولم يعد الخليفة ببغداد الا رمزاً للسلطة دون أن يكون له في الواقع نفوذ يذكر . وقد أغرى هذا الوضع الدول المجاورة مثل الدولة الفاطمية والسلاجقة الناشئين بإيران بأن يسعوا الى مد سلطانهم على العراق وعاصمتها بغداد وكان لهم في ذلك السعي الحثيث .
وقد استطاع السلاجقة ان يسبقوا الى بسط نفوذهم على بغداد والعراق كافة على عهد ه . وأصبح منذ ذلك الوقت النفوذ 447طغرل الأول سنة الحقيقي للأمير 60وليس للخليفة العبامي الا مظاهر الملك 2السلجوقي ووزراثه .
والحق أن بغداد شهدت ف عهد السلاجقة وفي ظل دولتهم القوية فترة من الاستقرار والازدهار إلا أنه في أواخر القرن الخامس وأوائل السادس بدأ يتهدد المنطقة خطران كبيران : الأول استفحال الدعوة الاإسم) عيلية نايغاز من الفاطميين .
فقد نشطت الباطنية الاسم عيلية لان والح لسر لد الكو النسات ماه ووصل أمرها إلى إفشاء الإغتيالات السياسية التي كان الوزير السلجوقي نظام الملكم أحد ضحاياهاوه » كا كانت هم ببغداد دعوة الى أرائهم ومناشير يشرحونت 0انظر: وي حسين ا 36( اق لكان 0 5المدارس . واه سس الدرية النظامية 1 2أهله / 2الوفيات : 148 / 1وما انفده . وعهار طالبي آراء أبي بكر ابن العربي : 74انظر : المصدر السابق : )38( 40 71