Sudan Archive

Open the original scan

ونبذ الفروع والرجوع الى نصوص القران والحديث مثل) هو الحال عند ابن حزم .

أمرته بأونبة من أرض شلب . فوقف على قبر الحافظ أبي محمد بن حزم وقال : عجبا ء. )83ثم قال : كل العلياء عيال على ابن حر ) ( 5لمذا الموضع يخرج منه هذا العالم تحريق لها . وتهديد لمن يشتغل بها .

مؤهلة للحكم عل الموحدين بأنهم كانوا 5-0والحقيقة أن هذه المستندات على المذهب الظاهري . فالالتقاء مع الظاهرية في نبذ التقليد والرجوع الى النصوص يتقوم -لأن هذا 0ا بأسس أخرى غير نهم أخذوا به اداة الاحتراء لابن 00ولم وك 2يعتكمله حزم ليس بكاف للحكم أبير عل ماج » لكيرها يم الأسياب وار من أي المخالفين . ومعاداة كتب الفروع المالكية وتحريقها وان كان عملا شنيعاً » فانه لا يدل على معاداة المذهب المالكي » ولكنه يدل فقط على مناهضة المنهج الفروعي الذى جرت عليه تلك الكتب » وأتخذه أصحابها مسلكا فى التقرير الفقهي .

وإذا ما تأملنا في المنهج الذي جرى عليه المهدي في تأليفه وتابعه فيه الموحدون من بعده . ظفرنا بعكس هذه الأحكام الآنفة الذكر .

فيا فعله المهدي وواصله من بعده المنصور هو جمع مجموعة من الأحاديث في أبواب فقهية من العبادات خاصة . وذلك بقصد أن يقع العمل بما فيها من الأحكام ولا فى 3مباشرة دون واسطة من أقوال الفقهاء , ولا نعثر في كامل مؤلفات المهدى رسالة الصلاة خاصة باعتبارها عملاً فقهياً تجاوز ذكر الأحاديث والآيات الى بيان وجوه الاستدلال مها على الأحكام » واثبات تلك الوجوه بالبراهين ٠‏ لا نعثر على دذكر لابن حزم أو أحد الظاهرية غيره » ولا نجد ذلك النفس الظاهري الذى محمل فيه نفح -المقري )83( / 3الطيب : 238 404

Text produced by OCR — report an error