Facsimile · p. 48
ثلاثة أقسام : نافع » وهم يقولون لا 0ل نعرف الا كتابه الله وموطأ مالك . فإن ظهروا على حنفي أو شافعي نفوه . . . وسائر المغرب العف انرون متهت العافض برعي ان اناه وأبو حنيفة ومالك رحمهما الله »«دده . وربما ضاق التمسك بالمذهب المالكي الى حد الأخذ برواية من رواياته والاكتفاء بها دون غيرها » وهو ما ذكره أحمد بابا نقلاً عن أبي موسى بن الامام م )«ده من أن أهل الأندلس في 1347ه 749( قرطبة شرطوا «أن لا يخرج القاضي عن قول ابن القاسم ما وجده احتياطاً ورغبة في صحة الطريق الموصل لمذهب مالك )ذه . ويبدو أن التمسك بمذهب مالك بلغ درجة استحال بهافى بعض الأحيان الى نوع من التعصب . وهوما صوره فى شيء من المبالغة أبن حزم في قوله : « قد وصل أهل الأندلس فى تقليد مالك حتى يعرضوا كلامه تعالى وكلام رسوله على مذاهب امامهم » فإن وافقاه والا طرحوه] وأخذوا بقول صاحبهم . مع أنه غير 001معصوم . ولا نعلم بعد الكفر بالله تعالى معصية أعظم من هذا أما الفرق والمذاهب العقدية فإن منطقة المغرب والأندلس تساقطت اليها بعض من أرائها . وورد عليها بعض من الأشخاص الذين يحملونها . ولكئنا لا نجد منها من استطاع أن يتأصل فيها ويمد جذوره ليستقطب مجموعة عريضة من الناس .
ولغ أكثر الفدل فبنافطا ال المذتب حى الليس وق اليختلاعنة هذه الدقة تكوين دولة بأفريقية هي الدولة العبيدية » ولعل دنو موقعها هو الذي سهل قيام الشيعة البجلية بالسوس فى القرن الثالث بما كان من افشائها للفكر الشيعي والتمهيد له فى كامل منطقة المغرب , وقد كان الزوال النهائي لهذه الدولة من افريقية في القرن نفس المصدر والصفحة )131( ع )132م( تعلم هو وأخوه عبد الرحمان 3رن عمدرين دلق زوز لانن اطق ملكي متهت نازر ان بتونس وعادا إلى تلمسان حيث اشتغلا بالتدريس وا لتصنيف . انظر : أبو القاسم جمدل الحفناوى تعريف / 1الخلف : ط ( 201 ) 1906الجزائر 191أحد بابا نيل الابتهاج : )133( نقله أحمد بابا نيل )134( 191الابتهاج : 008