Sudan Archive

Open the original scan

المقري بقوله : « واعلم أن أهل الأندلس كانوا في القديم على مذهب الأوزاعي وأهل الشام منذ أول الفتح )ون فا كان 2» الا أن هذا المذهب لم ب طويلاً أواخر القرن الثاني حتى توارى ليخلفه مذهب مالك بن أنس .

وقنل' أن أو فين اكد تققة ماللك الى الأنداى غو انو غم القارى تن قيس ٠‏ وزياد بن عبد الرحمان المشهور 020م) كما ذكره ابن فرحون 814ه 199زت ٠‏ وقد تدعم هذا الفقه هناك 020م ) كما ذكره الحميدي 808ه 193بشبطون ( ت م ) ويحيى بن يحبى 827ه 212وتركز بعيسى بن دينار ( ت ه 234الليثي ( ت 028م) فبه| « انتشر علم مالك بالأندلس ورجعت الفتيا مها الى رأيه ) 8 .

وقد كان لل جلفلة السياسية دور نشيط فى نشر هذا المذهب وتغليبه » فقد ذكر م ) وهوثالث 821ه 206المقري أنه « في دولة الحكم بن هشام بن عبد الرحمان ( ت المدينة . 3بالأندلس من الأمويين انتقلت الفتيا الى رأي مالك ؛ 5 ننشر علم مالك ورأيه بقرطبة والأندلس جميعاً بل والمغرب وذلك بر أي الحكم 029واختياره ) ووبقى هذا المذهب غالبا بالأندلس والمغرب غلبة . مطلقة . ولم يكن معه الا حضور خفيف للفقه الحنفي بالأندلس لم يعمر »:0طويلا وحضور للفقه .

. الظاهرى استطاع أن يؤ ثر بعض التأثير بفعل شخصية ابن حزم وعمقه وأصالته في البحث الشرعي .. ان هذا الانفراد لمذهب مالك في الفقه جعل الناس يذ ثرونه ويتشبثون به .

وتكونت له في نفوسهم منزلة جعلتهم يطرحون كل المذاهب القادمة سواه » وقد ترد ال محا بن يتنوك صو الحكي ل انرا اسان / 3نفح الطيبٍ : -المقري )125( 191وانظر أيضاً أحمد بابا التنبكتي ‏ نيل الابتهاج : . 230 219الديباج المذهب : -ابن فرحون )126( 125 / 1وانظر السلاوي ‏ الاستقصاء : . 202الحميدي ‏ جذوة المقتبس : )127( 179الديباج المذهب : -ابن فرحون )128( 192وانظر أحمد بابا : نيل الابتهاج : » 230/ 3نفح الطيب : -المقري )129( 237أحسن التقاسيم : -انظر : المقدسي )130( 47

Text produced by OCR — report an error