Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

إلا أن الاقبال على الفلسفة لم يصبح ظاهرة عامة في المغرب بل بقي محدودا 240ضيق المجال وظلت الروخ العامة للثقافة المغربية تعارض هذا اللون من .

الفكر . ولم تذكر المصادر أن بعضا من أمراء الموحدين بعد المنصور اعتنوا بالفلسفة وشجعوا عليها . بل على العكس من ذلك عرف بعضهم مشل المأمون بمعاداته الشديدة لها مما أدى به الى قتل الفيلسوف الأندلسي ابن حبيب من أجل اشتغاله )242مهأ ( وقد ظهر تيار معارض للفلسفة محذر منها فوا تؤْ دي ب الشريعة ٠‏ ولم يكن هذا التيار يشمل الفقهاء ء فحسب » بل كان يضم أيضاً جملة من ومن بين هؤّ لاء ابن حبوس الذى سجل موقفه المعادى للفلسفة في 4الأدباء والشعراء قوله : يعب | بمبتدع ولم يحفل بضلة ملحد 7الدين نين | الله ود يدرك كل شيء غائب والعقل ينكر كل ما لم يشهد (243) ومن بين هؤ لاء أيضاً أبو حفص الأغماتي الذي قال محذراً من الفلاسفة : أتوا من الافتراء بكل أعجوبة » وقلوبهم عن الأسرار محجوبة . الأنبياء ونورهم لا الأغناء وعرورهم ؛ عنهم يتلقى وبهم يدرك السول الا ا 00م 4غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول » « قاطع 2برهانه 2بينهما 20الشرع للعقل هدى من يصل نعثر في كتب )241( التراجم على اشارات كثيرة الى أن علماء فى العهد الموحدي وما بعده كان م اشتغال بالعلوم الحكمية الفلسفية » ركنا اعد سيار رهد من بك ديا عي الأبداء . انظر مثلاً : الغبريني ‏ عنوان 100,145,184,187الدراية : في ترجمة أبي العباس أحمد بن خالد » وابي الحسن الحرالي . والأصيلٍ » وأبي » العباس بن شعبان .

انظر : المنوني ‏ العلوم والآداب والفنون . )242( . . : .102 229نفس المصدر : )243( 207نفس المصدر : )244( 409

Text produced by OCR — report an error