Facsimile · p. 470
الشرع للعقل بلا مرية كالشمس للعين سنى ساطع الشرع متبوع به يهتدي من ضل 5والعقل هو التابع ويمكن أن نقول من خلال ما تقدم عرضه ان المنهج العقلي الذي التزمه المهدي والموحدون من بعده » كان من آثاره التفتح على العلوم الفلسفية » فبرز فيها أعلام فطاحل مثل ابن طفيل وابن رشد » إلا أن المناخ العام بالمغرب لم يكن مساعدً على انتشار هذه العلوم على نطاق واسعٍ »؛ فبقيت مقصورة على أحاد الأفراد وأدى ما لقيته من المقاومة الى ضمورها شيئاً فشيئاً » فلم يبرز فيها بعد ابن رشد من يستحق الذكر إلا أن يكون محيى الدين بن عربى الذى كانت وجهته أميل الى التصوف الاشراقي منها الى الفلسفة العقلية » ولكن رغم هذا الضمور الذي آلت اليه الفلسفة بالمغرب » فإنها تركت ثقافة فلسفية لم تكن معهودة من قبل » وهي ثقافة تأبى الا أن تعبر عن نفسها حتى على السنة أولئك الذين قاوموا الفلسفة مثل ابن حبوس الذي عوك ق ملح عبد الو ين , بلغ الزمان بهديكم ما أملا وتعلمت أيامه أن تعدلا و لعصيسة أن كان شيعا قابلا وحد اللمذاية صورة فتشكلا هدم انتشار المنطق : 2 لم يكن حال المنطق بالمغرب قبل عهد المهدي مخالفاً لال سائر أجزاء المي سي سيان تر الفسارة الى نشي الاحتراس منها والابتعاد عنها » ولم يلق هذا العلم قبولاً حتى بالأندلس التي كانت أكثر قبولاً للفلسفة من سائر أنحاء المغرب الأخرى كما لاحظناه سابقاً » وممأ يشهد بذلك ما قاله ابن حزم في كتابه « التقريب لحد المنطق » . « لقد رأيت طوائف من الخاسرين شاهدتهم أيام عنفوان طلبنا وقبل تمكن قوانا في المغارف وأول مداخلتنا 231نفس المصدر : )245( ولا يفوت أن ننبه الى أن حديثنا عن الفلسفة لا يتناول الا الالهيات والطبيعيات » » 283المراكشي المعجب : )246( أما الطب وعلوم الحساب التي كانت معدودة من الفلسفة , فانها لقيت الازدهار في العهد الموحدي . ولم تظهر مقاومة لما . أنظر في ذلك : المنوني العلوم والآداب والفنون . -وما بعدها وعبد الله علي علام 103. . : وما بعدها . 369الدولة الموحدية بالمغرب : 40