Sudan Archive

Open the original scan

ثم أصبح عادة لا يمخلو منها عهد أمير منذ وفاة أب 2بعصيانه والانتقاض عليه:) 69م 1223ه / 620يعقوب يوسف المستنصر سنة .

وإذا كان للثورات والحروب منطقها في العنف وإراقة الدماء بما يتجاوز في أحيان كثيرة الحدود التي ترسمها الشريعة عن قصد أو عن غير قصد . وإذا كان للطبع البربري ال حادٌ مدخل في تهيئة هذه المقاتل والبلوغ بها شأواً بعيداً » فإننا نرجح أن تكون حدة ابن تومرت وعنفه وتسرعه فى الدماء قد تسربت فى خلق القائمين بالأمر من بعده وبرزت فى هذه المشاهد والأحداث القاسية التي تمثل وجهاً سيئاً ف الحكم الموحدي رغم ما كان بعضهم يلتمس طا من التأويل والأعذاره» .

وقد كانت هذه المثلبة في الموحدين ملحظاأً مستمراً للمؤ رخين » كما كانت متكأ للتزيد على الموحدين من قبل المناوئين لهم والحاقدين عليهم » ومن أقدم من لاحظ ذلك من المؤرخين ابن القلانبي الذي كان معاصراً لعبد المؤمن. وكان يستقي أخباره من الفقهاء المغاربة الواردين الى المشرق وما يرد عليهم من الرسائل من ذوهم ومما قاله في ذلك : « وقد ورد من الفقهاء المغاربة من وثقت النفس مما أورده» .

وسكنت الى ما شرحه وعدده » وحضرت كتب من أهل المغرب الى أقاربهم ببعض الشرح » ووافق ورود ذلك في م بالتواريخ المتقدمة والحكايات 1146ه / 541سنة المختلفة » فرأيت ذكر ذلك وشرحه فى هذا المكان . . . . فمن ذلك ظهور المعروف بالفقيه السومي الخارج بالمغرب . وما أل اليه أمره الى أن هلك . ومن قام بعده واستمر على مذهبه . وما اعتمده من الفساد وسفك الدماء . ومخالمة الشريعة ٠.‏ واذا كان فى هذا القول شيء من 60الاسلامية التحامل لاعتاده على مصدر مامش لللعرح ةين بسكل ان الفقهاء الوالان للنواطة عاقاله يقير الى اميل اللقيقة - 357انظر نفس المصدر : )7 358 .

وما بعدها . 20تاريخ الدولتين : -انظر مثلا : الزركشي )68( من ذلك ان يعقوب المنصور أحضر أخخاه أبا يحى الثائر عليه وقال له : انما أقتلك بقولهك « اذا بويع خخليفتان )69( -بأرض فاقتلوا الآخر منهما » ( أخرجه مسلم في كتاب الامارة باب اذا بويع لخليفتين) . انظر : المراكشي 358 -357المعجب .

291ابن القلانسى ‏ ذيل تاريخ دمشق : )70( .

306

Text produced by OCR — report an error