Sudan Archive

Open the original scan

6معطى كل جانب حقه » موفى كل قائل وقوله ) .

ولم يكن أبو يوسف يعقوب المنصور بأقل من سابقيه تشبعاً بالروح الدينية ع وعملاً وفق منهج الشرع . بل لعله فاقهها في ذلك . وقد وصفه المقرى وصفاً جامعاً في قوله : « رفع راية الجهاد » ونصب ميزان العدل . وبسط الأحكام الشرعية .

وأظهر الدين » وأمر بالمعروف ونبى عن المنكر , وأقام الحدود على القريب والبعيد )» . كما وصفه ابن خلكان أقة كان امل جواداً عادلاً » متمسكا بالشرع المطهر . يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر كما ينبغي من غير محاباة » ويصلي بالناس الصلوات الخمس . ويلبس الصوف ويقف للمرأة والضعيف ويأخذ لهم الحق )مه .

وقد كان محباً للجهاد مداوماً عليه » متقرباً به الى الله تعالى » وكان قبل الشروع في أي معركة يكثر من الضراعة الى الله » وتبلغ نفسه أوج الشفافية والصفاء . وهو ما صوره ابن الخطيب في حديثه عن استعداد المنصور لموقعة الارك فقال : « عرض الجيش . وأخذ في تقريب القرب الى الله بين يدي جهاده » فسرح السجون . وأدرْ الأرزاق ؛ وعين الصدقات . . . . وقام بعد أن اجتمع الناس فتحلل من المسلمين . وقال : ابها الناس ٠‏ اغفروالى فها عسى أن يكون صدر 69منى » فبكى الناس . وقالوا : منكم يطلب الرضى والغفران ) .

المحبة والاحترام والتجلة » حتى انه لما توف ودفن بمراكش . كذب العامة بموته ولوعا وتمسكا به » وادعوا انه ساح في الأرض متزهداً حتى انتهى الى المشرق » وهو - 303انظر : ابن صاحب الصلاة ‏ المن بالامامة : )42( 304 .

المقري ‏ نفح )43( 3/380الطيب : .

7/10ابن خلكان ‏ الوفيات : )44( .

59ابن الخطيب ‏ رقم الحلل : )45( .

3069

Text produced by OCR — report an error