Facsimile · p. 38
وخاصة فقهائها . والذى انطلق فى جهاد لتأسيس الدولة المرابطية» .
وخلو هذه المنطقة من حركة علمية عميقة ونشيطة. جعل أهلها يتصفون عامة بشيء من البساطة والسطحية في الفهم الديني أصولاً وفروعاً .
فعلى مستوى العقيدة كانوا في تصورهم العقدى أقرب الى السطحية التي قد ول اناا الى نخط من التشبيه » وهو ما صوره ابن حوقل فى وصفه لل) لكيين من أهل السوس اذ يقول : ١ والمالكيون من فظاظ الحشوية )<» . وعلى مستوى مع الظروف المحلية التي تجد في حياتهم .
ولم تخل هذه المنطقة من الصراع المذهبي . حيث قد عرفت المذهب الشيعي الى جانب المذهب السني عقيدة والمالكي فقهاً . ويرجع وجود الشيعة بها الى منتتصف ه 0ونواحي درعة شيعة ) وقد قال فيها ابن حزم : »5والطائفة التي كانت هناك هي المعروفة بالبجلية « . . طائفة تسمى البجلية نسبوا الى الحسن بن علي بن ورصند البجل . كان من .
أهل نفطة من عمل قفصة وقسطيلية من كور افريقية » ثم نمض هذا الكافر الى العو إن أناضي لاد المضامةة افا ضلهم :زا صل امبر السزمن أخد تن ريصن بدن يحبى بن عبد الله بن الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب فهم هنالك كثير في 600ربض مدينة السوس معلنون بكفرهم .
17انظر السوسي سوس العالمة : )82( 90ابن حوقل صورة الأرض : )83( ظ 99نفس المصدر : )84( ظ انظر بحثا وافياً يتعلق يها )85( لوداد القاضي بعنوان « الشيعة البجلية في المغرب الأقصى » بأشغال المؤْ تمر الأول لتاريخ 167 / 1المغرب العربي وحضارته ج / 5ابن حزم الفصل في الملل والأهواء والنحل : )86( 23 38