Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

وهذا القول يتفق مع تفويض السلفية ويخالف تأويل الأشاعرة . . 60والتكييف ) وهو ما جعل بعض الباحثين يقفون موقف الشك من ادخال ابن تومرت لمنهج فهل يمكن بعد هذا البيان أن نقول ان ابن تومرت كان . ©0التأويل الى المغرب أشعري المذهب كا ذهب اليه جل المؤرخين. له ؟ يبدو أنه من الأصح أن نقول : ان المهدي كان له تأثر واضح بالأشعرية » دون أن يكون ملتزماً بالمدهب الأشغري التزاما كاملاوم .

وف نطاق الأشعرية يجدر أن نخصص بعض القول لعلاقة أراء المهمدي . بالغزالي باعتباره أبرز أساتذته » فيا هومدى تأثره بآراء استاذه ؟ يبدو من المقارنة بين الآراء الأساسية لهذين الرجلين أن الاختلاف بينهما أوسع من الوفاق . فإذا ما تجاوزنا ما يبدو من تأثر واضح للتلميذ بأستاذه في نزعة التحرر العقلي » وطرح التقليد للخلوص بالتأمل الى أراء ذاتية » فإننا لا نظفر الا بمسائل قليلة تحمل مظنة 6التأثر » مثل طريقة اثبات رؤ ية الله تعالى« والاعلان من شأن مبدأ الأمر » بالمعروف والنهي عن المنكرهه . وبعض المسائل الأصولية الجزئية«م » فى حين اننا نتيين الخلاف واضحاً في عدد من أصول الآراء » فبالاضافة الى تلك الآراء التي خالف فيها المهدي عموم الأشاعرة والتى مر ذكرها » نجده خالف الغزالي فى نزعته التصوفية التي كانت محوراً أساسياً فى حياته » فالمهدي وان يكن قد لازم حياة التقتشف والزهد في الملبس والمأكل . فإننا لا نعثر له على قول في التصوف النظري 233العقيدة : -ابن تومرت )26( وما بعدهاء وقد ذكر انه اعتمد في موقف الشك هذا على شرح 114انظر : محمد مختار السوسي ‏ خلال جزوله : )27( من شروح التوحيد للمهدي . ذكر فيه صاحبه أن المهدي لم يقل بالتأويل بل ذهب الى التفويض ٠‏ وقال انه عثر على هذا الشرح بالسوس دون أن يذكر اسمه أو اسم صاحبه . وأنظر أيضاً : أحمد محمود صبحي في علم 663/ 1الكلام : لا نعرف أن الأشاعرة ضبطوا قاعدة تحدد المنتسب اليهم ؛ مثلما حدد المعتزلة الايمان بالأصول الخمسة ضابطأً )28( للانتساب الى الاعتزال وما بعدها 221انظر ما سبق ص : 29) وما بعدها 272انظر ما سبق ص : )30( وما بعدها 290انظر ما سبق ص : )31( 358

Text produced by OCR — report an error