Sudan Archive

Open the original scan

أي حمل المهدي أهل المغرب ] على القول بالتأويل والأخذ بمذهب الأشعرية في كافة [ 05ر6العقائد . 00وقد جرى على هذا القول كثير من الباحثين المحدثين .

والحقيقة أن الأشعرية كانت مصدراً مهيأ من مصادر آراء المهدى . الا أن هذا المصدر كان دون الحجم الذي صوره الباحثون الآنف ذكرهم . فالمهدي وافق الأشعرية فى بعض ارائه » ولكنه خالفها فى كثير منها .» حتى اننا لو أحصينا ما خالفها فيه لوجدناه يربو على ما وافقها فيه » ونذكر من المسائل التي وافق فيها الأشعرية ٠2‏ 09؛ والعقاب والشواب ٠098»‏ والفعل الانساني »0القدرة والارادة الالهيتين< ونذكر من المسائل التى خالفها فيها مخالفة تامة أو محالفة جزئية . ©0والرؤ ية 22الصفات في علاقتها بالذات الالميةربع » والتكليف بما لا يطاق والايمان:«ده .

6وحكم مرتكب الكبيزهم .

أما مسألة التأويل التي كانت منطلقاً لكثير من الباحثين لوصف المهدي بأنه أشعري ٠‏ فإنه كان فيها متضارباً بين قوله النظري وبين ما جرى عليه تفكيره ؛ فبينا نراه في تقريراته لتنزيه الذات الالية تنزيهاً مطلقأدم . يجري على التأويل الكامل بنفي كل ما عسى أن يلحق شبهاً بالمخلوقات . نراه يقول في الصفات الخبرية : « ما ورد من المتشابهات التي توهم التشبيه والتكييف كاية الاستواء » وحديث النزول » وغير ذلك من المتشابهات في الشرع . يجب الايمان بها كما جاءت . مع نفي التشبيه 6:466ابن خلدون ‏ العبر : )15( انظر مغلا : )16( أحمد ف علم -محمود صبحي / 1الكلام : 124/ 2 : 0وجوليان . 671 وما بعدها .' 216انظر ما سيق ص : (17( انظر ما )18( سبق ص وما بعدها 263: أنظر ما سبق ص )19( وما بعدها 271: 221انظر ما سبق ص : )20( وما بعدها 196انظر ما سبق ص : )21( 264انظر ما سبق ص : )22( انظر ما )23( ْ 255سبق ص : انظر ما سيق ص )24( وما بعدها. 258: انظر خاصة . رسالة في توحيد الباري . والمرشدة )25( 3137

Text produced by OCR — report an error