Sudan Archive

Open the original scan

أصبح من الواضح أن مجال العلم بالتواتر هو مضمون الخبر الذي يكون وجوده عبويا فرجرة الدن والأشحاض. والأحداض أناها كان وضوى هدو سرس بنسبته الى قائله .

يتبين مما تقدم أن المهدي أولى التواتر عناية كبيرة حيث عقد لشرحه وضبط 8ويفسر هذا الأععناء بالتواتر 4قواعده عشرة فصول ق كتاب أعز ما يطلب المهدي يعتبره المسلك الوحيد لثبوت أصول الأحكام . حيث ينفي أن يكون القياس وهوما يستلزم 3فلم يبق الا المنقول بالتواتر أصلا 3أوخبر الآحاد مصدرين للحكم ضبط التواتر وتفصيل القول فيه احكاماً لثبوت الأصول وحفاظا على يقينيتها .

علاقة الأصل -بالفرع : الأصل والفرع أمران متضايفان . فالأصل انما هو أصل بالنسبة لفرعه .

والقرع آنا زهو قوع بالنسدة لاتلةت» ولاك «فإن قوط الأدل بواخحك نهد تئزم استيفاء القول فيه ضبط حقيقة الفرع وأحكامه والعلاقة بينه وبين الأصل . وقد عقد المهدي عدة فصول لهذا الغرض في أعز ما يطلب نورد فوا يل أهم ما جاء فيها من الآراء : حقيقة خلينه الفرع والخصارة ” فروع الشريعة هي الأحكام الالية المتعلقة بأفعال المكلفين » وتنقسم الى وليس لمذه الفروع من أصل » +خمسة أقسام : محتوم ومحظور ومندوب رفكو ساح تفرع عنه وتثبت به الا السمع الثابت بالتواتر كتاباً وسنة » واجماعاً راجعاً إليهها » فالعقل لا يكون مصدراً لفروع الأحكام » | إذ ليس فيه إلا التعارض والتجويز : وحال ثبوت الحق بالشسك ٠‏ وكذلك التقليد +والتعارض والتجويز تشكيك والتحكم لأنهم| يقومان على الجهل . والجهل لا يفضي الى العلم » وكذلك الدعوى 0390لأن الدعاوى متساوية وليمس أحد المستاويين بأولى من الآخر الا بدليل .

وقد عبر 20- 19أعز ما يطلب : -انظر : ابن تومرت )139( -الغزالى عن هذا المعنى في تعريفه للحكم اذ يقول : 5308

Text produced by OCR — report an error