Facsimile · p. 322
التجويز وتعارض الامكانين . والتجويز وتعارض الامكانين تتتكيلة يودوالقيك ):23الأحكام ) من الباطل واذا كان العقل لا يصلح طريقاً لاثبات الأصل . لم يبق الا السمع مثبتاً له .
والسمع طرق نقله منحصرة في التواتر والآحاد لا ثالث بينهها » ولا يثبت شىء من الشرع الا مها ٠ فإن قال قائل : ما يمنع أن يكون هناك طريق آخر يعلم الشرع به ويثبت غير التواتر والأحاد ؟ فيقال له : لا يخلوهذا الطريق من أن يكون راجعاً الى الل بابر اللي با ور بايا ل الال ال رض ادال اقفر جيل كنا ينا . وان كان راجعا الى النقل . » فلا يخلوآن تكون طرق النقل منحصرة أوغير منحصرة . والقول بأنها غير منحصرة ة مكابرة » فلا يبقى الا أن تكون منحصرة , وانحصارها انما هو في طريقي التواتر والآحاد » وليس طريق الآحاد بمفيد للعلم اليقيني لحواز الخطأ والنسيان فيه . فلا يبقى الا التواتر طريقاً ينبت به الأصل )20الشرعي .
إن هذا الاستدلال لا ينطوي على عناصر جديدة . بل بني على أساسين سبق الاستدلال عليهما وهم| : عدم افادة العقل للأحكام . وجواز طروء التغيير فى خبر الواحد . والأمران يرجعان الى أساس واحد هو الظنية ٠ فيرجع الأمر بذلك الى أن التواتر هو الطريق الوحيد لثبوت الأصل لما يتوفر عليه من يقينية » وما سواه ليست بطرق لطبيعتها الظنية .
شر وط التواتر لافادة العلم : -ج لكي يكون التواتر مؤدياً الى العلم اليقيني أي مثبتا لأصول الأحكام . لا بد أن تتوفر فيه شروط تضمن له تلك الصفة . ويؤدي تعطلها الى فساد التواتر وانتقاضه فلا يكون طريقاً لاثبات الأصول . ويرجع بعض هذه الشروط الى نفس النقل » ويرجع بعض اخر الى حالة المنقول اليه .
18نفس المصدر : )123( 17-16نفس المصدر : )124( 302