Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

ابن تومرت لمفهوم الأمارة » وهو ما نلمحه بوضوح في الأمثلة التي ساقها في شرح الأمارة والتي من بينها : زوال الشمس للصلاة ورؤية الهلال للصوم«ده . وعدالة الشاهد لقبول شهادته » وقبول الشهادة في الأحكام المشترطة فيهاة:» ٠‏ كما نلمحه وله أن يعلق 5الشارع له أن يعلق الحكم بأمارة وبغير أمارة 1بأكثر وضوح في قوله بأمارة محسوسة مقطوع ها وغير 012محسوسة ) ولا عد فد » القول الا كديرا الى علل الأحكام ضمن ما يشير اليه .

يتبين مما تقدم أن المهدي كان له عهد سابق بفكرة الأمارة من خلال ما كتبه الغزليل أو غيره من الأصوليين » الا أنه أنضج هذه الفكرة ووضحها ووضع لها مصطلح الأمارة الذي قد يكون استوحاه من كلمة « العلامة » التي استعملها الغزالي اطلاقاً على العلة الشرعية من حيث كونها سبباً للحكم كما رأيناه . وانما أختار المهدي هذا المصطلح دون « الشرط» الذى استعمله البزدوى » والسبب الذي استعمله الغزالي » لخلو كلمة الأمارة من المعنى العلي بأي مفهوم من المفاهيم . وهو ما يوافق تمام الموافقة الغرض الذي وظف لخدمته فكرة الأمارة » وهواستقلالية الأصل بايجاب الحكم . ونفي أن يكون لأي أمر آخر مدخل عِ لْ فيه . ويمكن أن نعتبر هذا التوظيف لفكرة الأمارة . مع ما اقتضاه من شرح للعلاقة بين الأطراف الثلاثة : 5:0الأصل والأمارة والحكم . من مظاهر الابتكار والطرافة .

طريق ثبوت الأصل ( - 4 التواتر ) : قد انحصرت أصول الأحكام عند المهدي كما رأيناه في الأصول المقطوع بها من كتاب وسنة واجماع ؛ وهذه الأصول ذات طبيعة خبرية » لا يتأتى لنا الوقوف 9أعز ما يطلب : -ابن تومرت )112( 26نفس المصدر : )113( نفس المصدر والصفحة . وقد نسب شارح أعز ما )114( ظ الى المهدي قوله : « الامارة على ضربين 274يطلب : قطعية وظنية » فالقطعية كالهلال وكون رؤيته أمارة للصوم وكالزوال وكون رؤيته أمارة للصلاة » والظنية كالشهادة وأخبار الآأحاد » 47-46أنظر فما يتعلق بالأمارة عند المهدى : فولدزيبو ‏ محمد بن تومرت : )115( مبادىء المهديإبن -برنجفيك .

47-146تومرت : ., 319

Text produced by OCR — report an error