Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

وما 0اتاكم ارا 0ها الكتاب فقوله تعالى ا الرسول علد ل قي تراه زهي الاو با بيو نان والمكلف الغائب 3هذا الأحذ مباشرة من كافة المخاطبين ؛ لآم بين شاهد وغائب المأمور بالأخذ لا يخلو أخذه من أحد خمسة أحوال : إما أن يتلقى مباشرة من الرسول عليه السلام » واما أن يبقى دون تكليف , واما أن يأخذ بالتواتر فحسب . واما أن يأخذ عن سائر الناس عدل وغيره » واما أن يأخذ عن الآحاد العدول . والأحوال ماي ساي خودي د ا عسي 00 1 وأما السئة ارا 4ال , 0ع ومو ان حا ا ا إلى الأمصار لتبيين الفرائض وتعليم الشرائع » وهذا العمل منه يوجب العمل 5بالأحاددم وأما الماع . ف) كان عليه الصحابة من قبول أخبار الآحاد وامتثال العمل عندهاوق .

وهذا الذي ذهب اليه المهدي في حكم خبر الواحد ذهب اليه معظم الأصوليين من قبله » اذ كانوا يقررون أن خبر الواحد لا يوجب العلم ولكنه يوجب 27,53نفس المصدر : )85( أخرجه البخاري في )86( كتاب الأنبياء » باب ماذكر عن بني اسرائيل .

27ابن تومرت ‏ أعز ما يطلب : )87( / 1نفس المصدر والصفحة . وقد أورد هذه الأدلة بتفصيل الغزالي ‏ المستصفى : )88( وما بعدها » وانظر 148 أيضاً : ابن حزم / 1المحلى : 52 311

Text produced by OCR — report an error